25Diwanديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHMaison d'éditionدار إحياء التراث العربيÉditionبدونLieu d'éditionبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouksكلُّ شعبٍ أنتم به آل شادٍ ... فهو شعبي وشعب كل أديبوقال أيضًا يمدحهالكاملتجني لواحِظه عليَّ وتعتب ... بالروح يفدَى الظالم المتغضبآهًا له ذهبيّ خدٍّ مشرقٍ ... ما دونه لعديم لُب مذهبمتلوِّن الأخلاق مثل مدامِعي ... والقلبُ مثل خدوده ملتهِبيعطو كما يعطو الغزال لعاشقٍ ... ويروغ عنه كما يروغ الثعلبتفَّاح خدَّيه بقتلي شامتٌ ... فلأجل ذا يلقاكَ وهو مخضبلي في الأماني في لماهُ وخدِّهِ ... في كلِّ يومٍ منزهٌ أو مشربأأروم عنه رضاع كأس مسليًا ... لا أم لي إن كان ذاك ولا أبلا فرق عندي بين وصف رضابه ... ومدامه إلا الحلالُ الطيبوا صبوتي بشذا لماهُ كأنَّه ... نفسٌ لمادح آل شادٍ مطربالشائدين الملك بالهمم التي ... وقف السهى ساهٍ لها يتعجبوالقابلين بجودِهم سِلعَ الثنا ... فإلى سوى أبوابهِم لا تجلبوالمالكين رقابَنا بصنائعٍ ... سبقت مطامعنا فليست ترقبجادت ثرى الملك المؤيد ديمةٌ ... وطفاءُ مثل نوالِه تتصببورعى المقامَ الأفضليَّ بمدحه ... فضلٌ يشرِّق ذكره ويغرِّبملك الندى والبأس إمَّا ضيغمٌ ... دامي البواتر أو غمام صيبوأبيه ما للسحب مثل بنانه ... وانظر إليها إذ تغيض وتنضبما سمِّيت بالسحبِ إلاَّ أنَّها ... في أُفقها من خجلةٍ تتسحبللهِ فضلُ محمدٍ ماذا على ... أقلامِنا تملي علاهُ وتكتبذهبت بنو شادِي الملوك وأقبلتْ ... أيَّامهُ فكأنَّهم لم يذهبُواللعلم والنَّعماءِ في أبوابِهِ ... للطالبينَ مطالبٌ لا تحجبواللهِ ما ندري إذا ما فاتَنا ... طلبٌ إليكَ من الذي يُتطلَّبيا أيُّها الملكُ العريقُ فخارهُ ... وأجلُّ من يحمي حماهُ ويُرهبإنِّي لمادِحُ ملككم وشبيبتي ... تزهو وها أنا والشباب منكّب1 / 25CopierPartagerDemander à l'IA