234Diwanديوان ابن نباتة المصريIbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHMaison d'éditionدار إحياء التراث العربيÉditionبدونLieu d'éditionبيروت - لبنانGenresPoetry in the Era of Successive States•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouksولم أرَ فيكَ عيبًا غير نعمى ... بها اسْتعبدت منَّا كلّ حرّوبرًّا إن تقاصر عنه شكري ... فأقسم ما تقاصر عنه أجريأقول لساكني حلب جميعًا ... مقالة مجتلي خَبر وخُبردعوا صيدَ المحامدِ والمعالي ... فقد صادتْهما هممُ ابنِ صقروقال ونقلته من خطه أيضاالبسيطحجبت بالدَّمعِ أجفاني عن النظرِ ... إلى سواكَ وقلبي الصبّ بالفكرِوزادَ دمعيَ عمَّا كنت أطلبه ... فلا تسلْ ما جرَى منه على صبرِييا باسمًا قلت للاَّحي أمبسمه ... أبهى أم العقدُ قال الكلّ من دُرَرِسهرت في الوصلِ غنمًا والجفا أسفًا ... سبحان فاطر أجفاني على السهرِوقال ونقلته من خطه أيضامجزوء الكامليا قلب أنتَ ومقلتي ... متحاربان كما أرىهاتيك تمنعك الهدوّ ... وأنتَ تمنعها الكرىوأنا الذي قاسيتُ بي ... نكما العذاب الأكبراكفَّا المدامع والأسى ... فلقد كفى ما قد جرىلا آخذَ الرحمن من ... ملك الحشا فتجبراقابلت رونقَ خدِّه ... فصبغت دمعي أحمرايا ناعس الأجفان قد ... حكم الهوى أن أسهراما كانَ أريح عاشقًا ... لو أن وصلكَ يُشترىوقال ونقلته من خطه مما كتب به إلى الجناب البدريوهو ضعيفالطويلألا ليتني حمّلت ما بك من ضنا ... على أنَّ لي منهُ الأذى ولك الأجرفأقسم لولا أنتَ ما أعتب الرجا ... لمستعتبٍ منَّا ولا سكت الدهرأحاشيك من ضرٍّ ألمَّ وإنما ... بطلعتك الغرَّاء يستدفع الضرّوما زدت بالأدواء إلاَّ محاسنًا ... كما اعتلَّ فازْدادت محاسنه النشر1 / 234CopierPartagerDemander à l'IA