كفلته يافعا ، فكنت له
كالوالد البر ، وهو لي ولد
معتقدا فيه ماتحقق لي
من وده وهو فيذ معتقد
فقدته ، فارتضيت همته ،
والناس مثل النضار تنتقد
وظلت أغذوه بالعلوم ، وما
يزينه ، وهو فيه مجتهد
فجاء مستعذب الخلائق واللف
ظ ، ومصباح فهمه يقد
مهذب اللفظ ، ما بمنطقه
زيغ ، ولا في خلاله أود
يعرب ألفاظه ، فينفث في
سحر المعاني ، وما بها عقد
إن خط طرسا ، فالدر منتظم ،
أو قال لفظا ، فجوهر بدد
لله قلب رثت علائقه
به ، وأثواب حزنه جدد
قطعت من غيره الرجاء فما
وجدت مثلا له ، ولا أجد
Page 582