إن خوطبوا ، فحديثهم وخطابهم
خطب وفي يوم الجدال خطيب
فليبكينك طرف كل مثقف
يزهى بحمل سنانه الأنبوب
يبكيك في يوم الهياج بأعين
خزر ، مدامعها الدم المصبوب
والصبح ليل بالعجاج ، وقد بدا
بالبيض في فود العجاج مشيب
ولقد رضيت بأن تعيش منزها ،
لا غاصبا فيها ، ولا مغصوب
في منصب ، لله فيه طاعة
ترضي ، وللفقراء فيه نصيب
ستثير ثارك ، يا ابن حمزة ، عصبة
شم الأنوف إلى القراع تثوب
نجباء من آل العريض ، إذا سطوا
يوما ، أفادوا الدهر كيف ينوب
سمعت بمصرعك البلاد فأرجفت ،
وتواتر التصديق والتكذيب
وبكى لرزئك صعبها وذلولها ،
وشكا لفقدك شاتها والذيب
Page 527