~ أما حياة ، وربعنا حرم
لا شاع ذكري بنظم قافية
تلوح حسنا كأنها علم
ولا اهتدت فكرتي إلى درر
يشرق من ضوء نورها الكلم
وشل مني يد ، عوائدها
يجول فيها الحسام والقلم
إن لم أخضب ملابسي علقا
يصبغ من سيل قطرها القدم
وآخذ الثار من عداك ، ولو
تحصنوا بالحصون ، واعتصموا
في وقعة تسلب العقول بها ،
وأنفس الدارعين تخترم
إن باشرتها أقاربي بيد
يوما ، فلي دونهم يد وفم
يا صاحب الرتبة التي نكصت
من دون إدراك شأوها الهمم
قد كنت لي ذابلا أصول به ،
ما خلته في الهياج ينحطم
Page 521