597

يضنون بالجدوى علي وإنني

لأمنحهم من فرع الأراك صوادح

ومن قبل شاقتني ونحن على منى

حمائم من فرع الأراك صوادح

ينحن ولم يضمرن شجوا وإنما

شجى واشتياقا ما تنوح النوائح

فلله يوم الحزن حين تطلعت

لنا من نواحيه العيون الملائح

شببن الهوى فينا وهن سوالم

وغادرننا مرضى ، وهن صحائح

أمن بعد دست الثريا بأخمصي

وطأطأ عني الأبلخ المتطامح ؟

ترومين أن أغنى بدار دناءة

ولي عن مقام الأدنياء منادح ؟

وقد علمت أحباء فهر بن مالك

بأني عن تلك العضائه نازح

وأني لا أدنوكم الربية التي

تسامح فيها نفسه من تسامح

وأني لا أرضى بتعريض معشر

يذعذع عرضي قوله وهو مازح

Page 597