578

وكلما كان عندي أنه بيدي

وجدته في يد الأقوام مشتركا

وصاحب خدعت عيني نظرته

ما كان تبرا ولا مالا إذا سبكا

أخذته وبقيت الدهر أجمعه

أود أنى له أمسيت متركا

بينى وبين الورى ستر أرقعه

ولو تغافلت عن ترقيعه انتهكا

فقل لحساد فضل بت أملكه

الفضل يا قوم فى الدنيا لمن ملكا

زكت غروسي فما ذنبي إلى نفر

ما كان يوما لهم غرسى نما وزكى ؟

Page 578