عَن الْحسن عَن معبد بن الْجُهَنِيّ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِي ﷺ َ إِذا أقبل أَعْمَى يُرِيد الصَّلَاة فَوَقع فِي زبية فاستضحك الْقَوْم حَتَّى قهقهوا فَلَمَّا انْصَرف النَّبِي ﷺ َ قَالَ من كَانَ مِنْكُم قهقه فليعد الْوضُوء وَالصَّلَاة ثمَّ أخرجه من رِوَايَة مَنْصُور هَذَا عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن معبد وَأخرجه ابْن عدي وَقَالَ لم يقل فِي إِسْنَاده عَن معبد إِلَّا ابو حنيفَة قَالَ وَقَالَ لنا ابْن حَمَّاد الدولاني وَكَانَ يمِيل إِلَيْهِ هُوَ معبد بن هودة قَالَ ابْن عدي هَذَا غلط مِنْهُ لِأَن ابْن هودة أَنْصَارِي وَهَذَا جهني انْتَهَى
وَقد أخرجه مُحَمَّد بن الْحسن فِي الْآثَار لَهُ عَن أبي حنيفَة عَن مَنْصُور عَن الْحسن فَقَط لَيْسَ فِيهِ معبد وَأخرج ابْن عدي فِي الْكَامِل عَن يحي بن معِين قَالَ مَرَاسِيل إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ صَحِيحَة إِلَّا حَدِيث تَاجر الْبَحْرين وَحَدِيث القهقهة يُشِير إِلَى مَا أخرجه هُوَ وَالدَّارَقُطْنِيّ من طَرِيق أبي مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم قَالَ جَاءَ رجل ضَرِير الْبَصَر وَالنَّبِيّ ﷺ َ فِي الصَّلَاة الحَدِيث وَإِلَى مَا أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم قَالَ جَاءَ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي تَاجر أختلف إِلَى الْبَحْرين فَأمره أَن يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَأخرج فِي تَرْجَمَة أبي الْعَالِيَة من طَرِيق عَلّي بن الْمَدِينِيّ قَالَ قَالَ لي عبد الرَّحْمَن بن مهْدي وَكَانَ أعلم النَّاس حَدِيث القهقهة يَدُور عَلَى أبي الْعَالِيَة بِجَمِيعِ طرقه فَقلت لَهُ إِن الْحسن يرويهِ فَقَالَ عبد الرَّحْمَن حَدثنَا حَمَّاد بن زيد عَن حَفْص بن سُلَيْمَان قَالَ أَنا حدثت بِهِ الْحسن عَن حَفْصَة عَن أبي الْعَالِيَة
قلت فقد رَوَاهُ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ قَالَ حَدثنَا شريك عَن أبي هَاشم قَالَ أَنا حدثت بِهِ إِبْرَاهِيم عَن أبي الْعَالِيَة قلت فقد رَوَاهُ الزُّهْرِيّ قَالَ قَرَأت فِي كتاب ابْن أخي الزُّهْرِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن سُلَيْمَان بن أَرقم عَن الْحسن قَالَ ابْن عدي الحَدِيث حَدِيث أبي الْعَالِيَة وَبِه يعرف وَمن أَجله تكلم النَّاس فِيهِ كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى قَول الشَّافِعِي حَدِيث أبي الْعَالِيَة الريَاحي ريَاح وَقَالَ الْحَاكِم فِي عُلُوم الحَدِيث أَرَادَ بذلك حَدِيث القهقهة فَقَط وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة أَرَادَ مَا يُرْسِلهُ أَبُو الْعَالِيَة لَا مَا يوصله
الْوضُوء من مس الذّكر
٢٨ - فصل فِي أَحَادِيث نقض الْوضُوء بِمَسّ الْفرج وَأشهر شي فِي ذَلِك حَدِيث بسرة بنت صَفْوَان أخرجه مَالك فِي الْمُوَطَّإِ وَالشَّافِعِيّ عَنهُ عَن عبد الله بن أبي بكر
1 / 37
مقدمة الكتاب
كتاب الرضاع
كتاب اللقيط واللقطة
كتاب الآبق والمفقود
كتاب الشركة
كتاب الوقف
كتاب الدعوى
كتاب الإقرار والصلح
كتاب المضاربة والوديعة والعارية
كتاب الإجارة
كتاب المكاتب
كتاب الولاء
كتاب الإكراه
كتاب الحجر
كتاب المأذون
كتاب الغصب
كتاب الشفعة
كتاب القسمة
كتاب المزارعة
كتاب المساقاة
كتاب الذبائح
كتاب الأضحية
كتاب الكراهية
كتاب إحياء الموات
كتاب الأشربة
كتاب الصيد
كتاب الرهن
كتاب المعاقل
كتاب الخنثى
كتاب الفرائض
La Diraya dans l'Exégèse des Hadiths de l'Hidaya | Usul