251

Dictionnaire des différences linguistiques : Différences linguistiques avec agencement et ajouts

معجم الفروق اللغوية = الفروق اللغوية بترتيب وزيادة

Enquêteur

الشيخ بيت الله بيات، ومؤسسة النشر الإسلامي

Maison d'édition

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بـ «قم»

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢هـ

Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
الرحيم يريد أنه أبلغ في المعنى لان الرقة والغلظة لا يوصف الله تعالى بهما والرحمة من الله تعالى على عباده ونعمته عليهم في باب الدين والدنيا، وأجمع المسلمون أن الغيث رحمة من الله تعالى، وقيل معنى قوله رحيم أن من شأنه الرحمة وهو على تقدير يديم، والرحمن في تقدير بزمان وهو اسم
خص به الباري عزوجل، ومثله في التخصيص قولنا فهذا النجم سماك وهو مأخوذ من السمك الذي هن الارتفاع وليس كل مرتفع سماكا وقولنا للنجم الآخر دبران لانه يدبر الثريا، وليس كل ما دبر شيئا يسمى دبرانا فأما قولهم لمسيلمة رحمان اليمامة فشئ وضعه له أصحابه على وجه الخطأ كما وضع غيرهم إسم الالهية لغير الله وعندنا أن الرحيم مبالغة لعدو له وأن الرحمن أشد مبالغة لانه أشد عدولا وإذا كان العدول على المبالغة كلما كان أشد عدولا كان أشد مبالغة.
٩٨٩ - الفرق بين الرحمن والرحيم (١): هما مشتقان من الرحمة، وهي لغة: رقة القلب وعطفه.
والمراد هنا التفضل والاحسان.
فإن أسماءه - سبحانه - تؤخذ باعتبار الغايات دون المبادئ.
وقيل: (الرحمن) أبلغ من (الرحيم)، لكثرة حروفه، مختص بالله تعالى، لا بطريق العلية لجريانه وصفا، وإطلاقه على غير تعالى كفر.
ومبالغته إما بالكمية لكثرة أفراد الرحمة، وأفراد المرحوم، أو بالكيفية لتخصيصه بجلائل النعم وأصولها المستمرة وتقديمه على الرحيم في البسملة، لاختصاصه به تعالى.
وروى عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال: " الرحمن اسم خاص

(١) الرحمن والرحيم.
في الكليات: ٣٧٠ - ٣٧١.
والمفردات: ٢٧٩.
(*)

1 / 251