الصابوني " المعجم الكبير " (٢٢/ ٤٠٧ / ١٠٢٠) وعلي بن العباس المقانعي " الكامل " (١/ ٣٢٥ / ١٥٣)، والفضل بن عبد الله بن مخلد " الكامل " (١/ ٣٢٥ / ١٥٣)، ومحمد بن الحسين بن حفص الأشناني " الكامل " (٣/ ٩٥ / ٦٣٤)، ومحمد بن صالح بن ذريح " تهذيب الكمال " (٣٣/ ٣٠٥ / ٧٣٥٧)، وأبو حاتم الرازي " الجرح والتعديل " (٢/ ١٩٦ / ٦٦٦) " وأبو زرعة الرازي " الجرح والتعديل " (٢/ ١٩٦ / ٦٦٦).
التعديل والتجريح: تراوحت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه بين كونه: صدوقا، ليس به بأس، يخطئ، ورمي بالرفض، أنكروا عليه الغلو في التشيع، وشتمه السلف " وأما في الرواية فقد احتمله الناس ورووا عنه.
أبو العالية، إسماعيل بن الهيثم بن عثمان، اليشكري، العبدي، البصري، ثم الرقي توفي بعد سنة خمسين ومائتين، من العاشرة، وثقه الخطيب البغدادي.
روى عن: أبي قتيبة [سلم بن قتيبة] (تس ٦٣٩٢ و٦٣٩٣ و٩٧١٩ و٢٦٨٦٨ و٢٧٣٧٣ و٢٧٣٧٤، و(تخ ١/ ٢٣٨)، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (تهـ ٣٠٨٣) " وحماد بن واقد العيشي " تهذيب الكمال " (٧/ ٢٨٩ / ١٤٩١) " وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل " الكفاية في علم الرواية " (١/ ١٤٥) " وأبي سحيم مبارك بن عبد الله البناني البصري " الكامل " (٦/ ٣٢١ / ١٨٠٢)