169

Appendice au complément de l'achèvement

ذيل تكملة الإكمال

Enquêteur

عبد القيوم عبد رب النبي [ت ١٤٤١ هـ]

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

وَمَا كنت أرْضَى أنْ أكونَ كَما تَرَى … ولكِنّها الدُّنْيَا تجِئ وتَذْهَب
فَلا تَجْزعنْ يا نَفْس وارْضَىْ بما قَضَى … فَإنّ قَضاءَ الله ما مِنه مَهْرَب
إذَا كنتُ أسْعَى والمَقادِير حُكْمُها … خِلافُ مُرَادِي فَالمَقادِير أغْلَب
لَئن كَانَت الأيَّام غَيَّرنَ حَالَتِي … فما ذَاك بِدْعٌ، إنَّها تتقَلَّب
وَلا تَعْجَبِي إن كَانَ دَهْرِي يَضِيمُنِي … فَقِدْمًا إلى الاحرار (^١) مَا زَال يَذْهَب
وَمَا أنا مِمَّنْ تَعْتَرِيه كَآبَة … عَلى فَائِتٍ (^٢) فَيَبكى ويَنْدب
صَبَرتُ عن الشَّكْوَى وأضْمَرتُ عِفَّة … فَلا رَبِّي أشكُو لَا، وَلَا الخِلّ أُتْعِبُ

(^١) كذا فى النسخة.
(^٢) يبدو هنا بعد فائت كلمة ساقطة لأن البيت هكذا ينكسر.

1 / 173