Le prolongement des expériences des nations
ذيل تجارب الأمم
Enquêteur
أبو القاسم إمامي
Maison d'édition
سروش، طهران
Édition
الثانية، 2000 م
Genres
•Islamic history
Régions
•Arabie saoudite
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le prolongement des expériences des nations
Zahir ad-Din al-Rawdharwari (d. 488 / 1095)ذيل تجارب الأمم
Enquêteur
أبو القاسم إمامي
Maison d'édition
سروش، طهران
Édition
الثانية، 2000 م
كان أبو الفتوح بمكة أميرا. فمضى إليه ابن المغربي وأطمعه فى الأمر فطمع فيه. وجمع بنى حسن وشاورهم، فصبوا إلى العز وأعطوه أيديهم بالبيعة. ثم عاد [1] الناس إليه وتلقب بالراشد بالله، وصعد المنبر وخطب لنفسه.
واتفق أن إنسانا موسرا توفى تلك السنة بجدة، ووصى لأبى الفتوح من تركته بمال لكي يسلم الباقي لورثته. فمد يده إلى التركة فاستوعبها بمشورة ابن المغربي عليه بذلك وسار لاحقا بآل الجراح. فلما قرب من الرملة تلقوه وقبلوا الأرض بين يديه وسلموا عليه بإمرة المؤمنين ونزل الرملة.
ونادى فى الناس بأمان الخائفين والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ونسى نفسه فى أخذ تركة التاجر بجدة، إلا أن الناس تراجعوا إلى معايشهم [339] وظهروا من استتارهم. وركب فى يوم الجمعة والمفرج وأولاده وسائر أمراء طى مشاة بين يديه حتى دخل المسجد ودعا ابن نباتة الخطيب [2] وأمره بصعود المنبر وأسر إليه بما لا يبدأ به [3] فصعد وقد طالت الأعناق. فحمد الله وأثنى عليه وقرأ:
- بسم الله الرحمن الرحيم. طسم تلك آيات الكتاب المبين نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون 28: 0- 6 [4] .
ولما فرغ أبو الفتوح من الصلاة عاد إلى دار الإمارة.
Page 280