296

Le Complément aux Biographies des Hanbalites

الذيل علا طبقات الحنابلة

Maison d'édition

مطبعة السنة المحمدية وصورتها دار المعرفة، بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

1382 AH

Lieu d'édition

القاهرة

شكت المكرمات لما تشكى ومضى … إذ مضى التقى والجود
هذه نكبة تساوى قريب الناس فى … شرب كأسها والبعيد
بكت الأرض والسموات فيها أسفا … واعترى النسيم ركود
وقليل إن أضحت عندها الأرض … بما فوق منكبيها تميد
مات من كانت الأقاليم تسقى … الغيث أغوارها به والنجود
ولو أن النفوس تفدى لما مات … ومنا على الثرى موجود
سيد الأولياء فى الشرق والغرب … وبحر الفضائل المورود
وذكر باقى القصيدة. وله فيه مرثية أخرى.
قرأت على أبى العباس أحمد بن محمد بن سلمان الحنبلى ببغداد: أخبركم أبو الحسن على بن ثامر بن حصين، أخبرنا أبو طالب عبد اللطيف بن محمد القطيعى ح وقرأت على أبى الفضل محمد بن إسماعيل بن الحموى بدمشق: أخبركم أبو إسحاق إبراهيم بن على الواسطى، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة الفقيه وأبو طالب بن القطيعى، قال: أخبرنا أبو محمد عبد القادر بن أبى صالح الجيلى، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلانى، أخبرنا أبو على الحسن بن أحمد بن شاذان، أخبرنا أحمد - يعنى ابن سلمان - النجاد، حدثنا الحسن - يعنى ابن مكرم - حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس عن الزهرى عن ابن كعب بن مالك عن أبيه رضى الله عنه، قال: «قلما كان رسول الله ﷺ يخرج إذا أراد سفرا إلا يوم الخميس».
١٣٥ - أحمد بن عمر
بن الحسين بن خلف القطيعى، الفقيه، الواعظ، أبو العباس.
ولد سنة اثنتى عشرة وخمسمائة تقريبا.
سمع الحديث بنفسه - بعد ما كبر - من عبد الخالق بن يوسف، والفضل بن

1 / 301