من الثِّيَاب شَيْئا مَسّه الزَّعْفَرَان، والورس. رَوَاهُ حسان بن إِبْرَاهِيم الْكرْمَانِي: عَن يُونُس بن يزِيد عَن الزُّهْرِيّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لم يزدْ فِي إِسْنَاده بَين يُونُس وَنَافِع " عَن الزُّهْرِيّ " غير حسان. وَرَوَاهُ جمَاعَة عَن يُونُس، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر.
١١٧٩ - حَدِيث: إِن رجلا قبل يَد رَسُول الله ﷺ خمس مَرَّات أَو سِتّ مَرَّات، فِي مَعْرُوف صنع إِلَيْهِ. رَوَاهُ مُعلى بن إِبْرَاهِيم: عَن ابْن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَمعلى هَذَا لَا يعرف إِلَّا من هَذَا الاسناد وَهُوَ مَجْهُول، وَمعلى يروي عَن أبن أبي نجيح مَنَاكِير.
١١٨٠ - حَدِيث: إِن رجلا قتل نَفسه بمشاقص، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ، أما أَنا فَلَا أُصَلِّي عَلَيْهِ. رَوَاهُ سماك بن حَرْب: عَن جَابر بن سَمُرَة. وَرَوَاهُ عَنهُ زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، عَن سماك، وَسماك صَدُوق. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة شريك، عَن سماك، وَشريك أَيْضا ضَعِيف.
١١٨١ - حَدِيث: إِن رجلا كَانَ جَالِسا مَعَ النَّبِي ﷺ فجَاء نَبِي لَهُ، فَأَخذه، فَقبله، وَأَجْلسهُ فِي حجره، ثمَّ جَاءَت بنية لَهُ، فَأَخذهَا، فأجلسها إِلَى جنبه، فَقَالَ النَّبِي ﷺ: فَمَا عدلت بَينهمَا.
أوردهُ فِي ذكر جرير، وَجَرِير ثِقَة، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ إِلَى تفرده بِهِ.
١١٩٠ - حَدِيث: إِن رجلا وجد بَعِيرًا لَهُ فِي الْمغنم وَقد كَانَ الْمُشْركُونَ أَصَابُوهُ قبل ذَلِك، فَسَأَلَهُ عَنهُ رَسُول الله ﷺ، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: إِن وجدته قبل أَن يقسم فَهُوَ لَك، وَإِن وجدته وَقد قسم، أَخَذته بِالثّمن إِن شِئْت. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن عبد الْملك بن ميسرَة، عَن طاؤس، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا الحَدِيث يعرف بالْحسنِ. وَقد روى عَن مسعر، عَن عبد الْملك. وَالْحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
١١٩١ - حَدِيث: إِن رجلا وطيء جَارِيَة امْرَأَته فَقَالَ: لأقضين فِيك بقضية رَسُول الله ﷺ: إِن كَانَت أحلتها لَك جلدتك مئة، وَإِن لم يكن أحلتها لَك رَجَمْتُك، فَوَجَدَهَا قد أحلتها لَهُ، فجلده مئة. رَوَاهُ حيبب بن سَالم: عَن النُّعْمَان بن بشير. وحبِيب هَذَا قَالَ البُخَارِيّ: فِيهِ نظر. واسلم هَذَا الَّذِي رفع إِلَى النُّعْمَان: عبد الرَّحْمَن بن جُبَير فِي هَذَا الحَدِيث.