وَعمر هَذَا حكى البُخَارِيّ أَنه وضع خطْبَة النَّبِي ﷺ.
١١٦٥ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ للنَّبِي ﷺ: أَي الْمُؤمنِينَ أفضل قَالَ: أحْسنهم خلقا. قَالَ: فَأَي الْمُؤمنِينَ أَكيس؟ قَالَ: أَكْثَرهم ذكرا للْمَوْت، وَأَحْسَنهمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا. فَذكره. رَوَاهُ سعيد بن عفير: عَن مَالك، عَن عَمه: أبي سُهَيْل بن مَالك، عَن عَطاء بن أبي رَبَاح، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لَا أعرفهُ عَن مَالك إِلَّا عَن ابْن عفير، عَنهُ ابْنه عبيد الله. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَابْن عفير ثِقَة، وَابْنه فِيهِ ضعف.
١١٦٦ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: وَقعت على امْرَأَتي وَهِي حَائِض؟ قَالَ: تصدق بِنصْف دِينَار. رَوَاهُ خصيف: عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. أوردهُ فِي تَرْجَمَة خصيف. - إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿أرسل نَاقَتي = اعقلها وتوكل.
١١٦٧ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ أقصر الصَّلَاة فِي السّفر؟ قَالَ: نعم ﴿إِن الله يحب أَن يُؤْخَذ بِرُخصِهِ، كَمَا يحب أَن يُؤْخَذ بِفَرَائِضِهِ. قَالُوا: يَا رَسُول الله﴾ فَمَا الطّهُور على الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: للمقيم يَوْم وَلَيْلَة، وللمسافر ثَلَاثَة ايام، ولياليهن. ثمَّ قَالَ: عَلَيْكُم من الْعَمَل مَا تطيقون، فَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا. رَوَاهُ عمر بن عبد الله بن أبي خثعم: عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَلم يُتَابع عمر هَذَا على رِوَايَته عَن يحيى.
١١٦٨ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا نَبِي الله ﴿إِن الْمُشْركين إِذا اسْتقْبل بَعضهم بَعْضًا قبله، فَلَو أَذِنت لنا فِي ذَلِك؟﴾ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: مصافحة الْمُسلم قبلته. رَوَاهُ الْحسن بن عمَارَة: عَن الحكم، عَن مقسم، عَن ابْن عَبَّاس. وَحسن مَتْرُوك الحَدِيث.
١١٦٩ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله ﴿إِنِّي إِذا أكلت اللَّحْم انتشرت، فحرمته على نَفسِي، فَأنْزل الله تَعَالَى: (يَا أَيهَا الَّذين أمنُوا، لَا تحرموا طَيّبَات مَا أحل الله لكم (. رَوَاهُ عُثْمَان بن سعد الْكَاتِب: عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. وَعُثْمَان ضَعِيف.
١١٧٠ - حَدِيث: إِن رجلا قَالَ: يَا رَسُول الله﴾ إِنِّي رُبمَا احتككت فِي الصَّلَاة، وأصابت يَدي فَرجي؟ فَقَالَ النَّبِي ﷺ: وَأَنا أفعل ذَلِك.