421

Le Trésor des Conservateurs

ذخيرة الحفاظ

Enquêteur

عبد الرحمن الفريوائي

Maison d'édition

دار السلف

Édition

الأولى

Année de publication

1416 AH

Lieu d'édition

الرياض

عذَابا، فَإِذا نظرت إِلَى عمار بيوتي، والمتحابين فِي، وَإِلَى المستغفرين بالأسحار صرفت عَذَابي عَنْهُم. رَوَاهُ صَالح المري - وَهُوَ ابْن بشير -: عَن جَعْفَر بن زيد، عَن أنس. وَصَالح لَا شَيْء فِي الحَدِيث مَعَ زهده.
١٠٣٨ - حَدِيث: ان الله عزوجل يَقُول: لأَنا أعظم عفوا، من أَن أستر على عَبدِي، ثمَّ أفضحه بعد أَن سترت علبه، وَلَا أَزَال أَغفر لَهُ مَا استغفرلي قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " ان الله عزوجل يَقُول: إِنِّي لأَسْتَحي من عَبدِي وَأمتِي يشيبان فِي الاسلام، تشيب لحية عَبدِي، ررأس أمتِي فِي الاسلام، ثمَّ أعذبهما فِي الناو بعد ذَلِك. رَوَاهُ أَيُّوب بن ذكْوَان: عَن الْحسن، عَن انس. وَأَيوب مُنكر الحَدِيث.
١٠٣٩ - حَدِيث: ان الْمُؤمن إِذا مَاتَ تَلَقَّتْهُ الْبُشْرَى من الْمَلَائِكَة من عباد الله كَمَا يتلَقَّى الْبُشْرَى من ولد الدُّنْيَا، يقبلُونَ عَلَيْهِ؛ فيسألونه؛ فَيَقُول بَعضهم لبَعض: روحوه سَاعَة فقد خرج من كرب شَدِيد؛ فينفسونه، ثمَّ يقبلُونَ عَلَيْهِ؛ فيسألونه، فَيَقُولُونَ: مَا فعل فلَان؟ مَا فعلت فُلَانَة؟ هَل تزوجت فُلَانَة؟ فَإِن سَأَلُوهُ عَن انسان قد مَاتَ؟ فَيَقُول: هَيْهَات، هَيْهَات، مَاتَ ذَاك قبلي. فَيَقُولُونَ هم: انا لله وَإِنَّا اليه رَاجِعُون، سلك بِهِ إِلَى أمه

2 / 615