379

Le Trésor des Conservateurs

ذخيرة الحفاظ

Enquêteur

عبد الرحمن الفريوائي

Maison d'édition

دار السلف

Édition

الأولى

Année de publication

1416 AH

Lieu d'édition

الرياض

وَيحيى مُنكر الحَدِيث، وَلم يروه عَن حميد غَيره.
٩٣٠ - حَدِيث: إِن الله عزوجل باهى الْمَلَائِكَة عَشِيَّة عَرَفَة بعمر بن الْخطاب. رَوَاهُ بكر بن يُونُس بن بكير: عَن عبد الله بن لَهِيعَة، عَن مشرح بن هاعان عَن عقبَة بن عَامر. وَبكر هَذَا عَامَّة مايرويه لايتابع عَلَيْهِ.
٩٣١ - حَدِيث: إِن الله بَعَثَنِي بِالْهدى، وَدين الْحق. رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر الْعمريّ: عَن أَبِيه، وَعَمه: عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر أَن أَبَا بكر الصّديق نَالَ من عمر شيئآ ثمَّ قَالَ: اسْتغْفر لي يَا أخي! فتصمت عمر، قَالَ لَهُ ذَلِك مرَارًا، قَالَ: فتصمت عمر، فَذكر للنَّبِي ﷺ، وانتهوا إِلَيْهِ، وجلسوا، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: يَسْأَلك أَخُوك أَن تستغفر لَهُ، فَلَا تفعل؟ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ، مَا من مرّة يسألني إلاّ وَأَنا أسْتَغْفر لَهُ؟ وَمَا من خلق الله بعْدك أحب إليّ مِنْهُ. فَقَالَ أَبُو بكر: وَأَنا، وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ، مَا من الْخلق أحد بعْدك أحب إليّ مِنْهُ. فَقَالَ رَسُول الله ﷺ: لَا تؤذوني فِي صاحبّي، فَإِن الله بَعَثَنِي بِالْهدى، وَدين الْحق، فقلتم: كذبت، وَقَالَ أبوبكر: صدقت. وَلَوْلَا أَن الله سَمَّاهُ صاحبًا لاتخذته خَلِيلًا، وَلَكِن أخوّة الله، أَلا، فسدّوا كلّ خوخة، الاّ خوخة ابْن أبي قُحَافَة. وَعبد الرَّحْمَن مَتْرُوك الحَدِيث، وَلم يروه عَنْهُمَا غَيره.

1 / 573