186

ذخيرة الحفاظ

ذخيرة الحفاظ

Enquêteur

حمدي عبد المجيد السلفي

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

Lieu d'édition

الرياض

رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى.
وَإِسْحَاقُ هَذَا شَيْخٌ كَانَ يَسْكُنُ الْيَمَنَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ عَنِ الثِّقَاتِ، وَالْمَشْهُورُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ اعْتَمَرَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَطُفْنَا مَعَهُ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَنَحْنُ نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَرْمِيَهُ أَحَدٌ.
هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ، وَأَمَّا ذِكْرُ القثاء الْفَاسِدِ فَمِمَّا افْتَعَلَهُ إِسْحَاقُ هَذَا.
٤٥٣ - دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ غَارًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمَا يَنْظُرُ إِلَى قَدَمَيْهِ. . . الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ.
وَأَحْمَدُ هَذَا يُحَدِّثُ بِمِصْرَ، وَهَذَا الَّذِي صَنَعَ هَذَا الْحَدِيثَ، مَا حَدَّثَ بِهِ الزُّهْرِيُّ وَلا يُونُسُ، إِنَّمَا رَوَاهُ ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ، وَرَوَاهُ عَنْهُ هَمَّامٌ وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَلْفَاظُهُ فِي الصَّحِيحِ غَيْرُ هَذِهِ الأَلْفَاظِ.
٤٥٤ - دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا أَتَقَلَّبُ، فَقَالَ: «مَالَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟» قُلْتُ: الْجُوعُ.
رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَبْدُ اللَّهِ هَذَا كَانَ يَأْتِي عَنِ الثَّوْرِيِّ بِالأَوَابِدِ.
٤٥٥ - «دِيَةُ ذِمِّيٍّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ» .

1 / 191