766

Défense contre l'objection rationaliste aux hadiths liés aux questions de croyance

دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد

Maison d'édition

مکتبة دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ م

Lieu d'édition

للنشر والتوزيع - الملكة العربية السعودية الرياض

المطلب الأول: سوق حديث: (سجود الشَّمس تحت العرش)
عن أَبي ذرٍّ ﵁ قال: دَخلتُ المَسْجِدَ ورسول الله ﷺ جَالسٌ، فلما غربت الشَّمس، قال: (يا أبا ذر، هل تدري أَين تذهب هذه؟) قال: قلت: الله ورسوله أَعلم. قال: (فإِنها تذهب تستأذن في السجود فيُؤذَن لها، وكأنّها قد قيل لها: ارْجِعِي من حيثُ جئتِ، فتطْلُعُ من مَغْرِبها). ثم قرأ: ﴿ذَلِكَ مُستَقَرٌّ لَهَا﴾ يس: ٣٨ في قراءة عبد الله. متفق عليه (^١).
وفي رواية لمسلم عن أبي ذر ﵁ أن النبي ﷺ قال يومًا: (أتدرون أَين تذهب هذه الشَّمس؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخر ساجدةً. فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي. ارجعي من حيث جئتِ. فترجع، فتصبح من مطلعها، ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخرّ ساجدةً، ولا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي. ارجعي من حيث جئتِ. فترجع، فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئًا؛ حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك، تحت العرش، فيقال لها: ارتفعي. أَصبحي من مَغْربكِ. فتصبح طالعةً من مغربها) فقال رسول الله ﷺ: (أتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفعُ نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إِيمانها خيرًا) (^٢).
وفي رواية للبخاري عن أبي ذرٍّ ﵁ قال: قال النبي ﷺ لأَبي ذرّ

(^١) أخرجه البخاريُّ في كتاب " التوحيد " باب " وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم " (٩/ ١٢٤ - رقم [٧٤٢٤])، ومسلم في كتاب " الإيمان " باب " بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان " (١/ ١٣٩ - رقم [١٥٩]).
(^٢) صحيح مسلم كتاب " الإيمان " باب " بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان " (١/ ١٣٨ - رقم [١٥٩]).

1 / 798