676

Défense contre l'objection rationaliste aux hadiths liés aux questions de croyance

دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد

Maison d'édition

مکتبة دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ م

Lieu d'édition

للنشر والتوزيع - الملكة العربية السعودية الرياض

بين قَرْنَيْ شَيْطَانٍ - أو: الشَّيْطَانِ -) أخرجه البخاري (^١) .
وعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: (يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فيقول من خَلَقَ كَذَا من خَلَقَ كَذَا حتى يَقُولَ من خَلَقَ رَبَّكَ فإذا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ) أخرجه البخاريُّ (^٢) .
بالنَّظَرِ في أَعْطَافِ تلك الأحاديث؛ فإنّها تدلُّ على مسائل؛ منها:
- المسألة الأولى: تقرير وجود الجن والشياطين، وأن لهم تحقّقًا موضوعيًّا.
- المسألة الثانية: بيان المادة التي خُلقوا منها؛ وهي النَّار.
- المسألة الثالثة: بيان قدرتهم على التشكّل في صور الإنس، والبهائم، واستراق السمع.
- المسألة الرابعة: إمكان رؤيتهم في الصورة التي تشكّلوا بها.
- المسألة الخامسة: ثبوت تكليفهم.
- المسألة السادسة: أَنَّ لهم قدرةً على النفوذ إلى باطن الإنسان.
- المسألة السابعة: أَنَّهم يأكلون، ويشربون.
وجملة هذه المسائل، وغيرها قد جرى الكتاب العزيز بتقريرها وبيانها في أكثر من ثلاثين موضعًا؛ منها:
- قول الرب ﵎: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (١٥)﴾ الرحمن.

(^١) أخرجه البخاري في: كتاب"بدء الخلق، باب"صفة إبليس وجنوده" (٣/ ١١٩٣ - رقم [٣٠٩٩]) .
(^٢) أخرجه البخاري في: كتاب"بدء الخلق"،باب"صفة إبليس وجنوده" (٣/ ١١٩٤ - رقم [٣١٠٢]) .

1 / 704