517

Défense contre l'objection rationaliste aux hadiths liés aux questions de croyance

دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد

Maison d'édition

مکتبة دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ م

Lieu d'édition

للنشر والتوزيع - الملكة العربية السعودية الرياض

المطلب الأول: سَوْقُ أحايث الميزان:
عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ، قال: (إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جَناح بعوضة، وقال: اقرءوا: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (١٠٥)﴾ الكهف: ١٠٥ ...) متفق عليه (^١).
وعن أبي مالك الأشعري ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: (الطّهورُ شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن - أو: تملأ - ما بين السموات والأرض) أخرجه مسلم (^٢).
وعن أبي هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ: (يدُ الله ملآى، لا تغيضها نفقةٌ، سحّاء الليل والنهار) وقال: (أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض؛ فإنّه لم يُغِضْ ما في يده، وكان عرشه على الماء، وبيده الميزان؛ يَخْفِضُ ويرفَعُ) متفق عليه (^٣).
وعن أبي هريرة ﵁، قال، قال رسول الله ﷺ: (من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا بالله وتصديقًا بوعده؛ فإنّ شبعَهُ، وريّهُ، وبولَه في

(^١) أخرجه البخاري في: كتاب"التفسير"باب"أُولئك الذين كفروا بآيات ربهم لقائه فَحَبِطت أعمالهم" (٦/ ٩٣ - [٤٧٢٩])،ومسلم في: كتاب"المنافقين وأحكامهم"باب"صفة القيامة والجنَّة والنار" (٤/ ٢١٤٧ - رقم [٢٧٨٥]).
(^٢) أخرجه مسلم في: كتاب"الطهارة"باب"فضل الضوء" (١/ ٢٠٣ - رقم [٢٢٣]).
(^٣) البخاري في: كتاب"التوحيد" باب"قوله تعالى ﴿لما خلقت بيدي﴾ " (٩/ ١٢٢ - رقم [٧٤١١])، ومسلم في: كتاب"الزكاة"باب"الحثّ على النَّفقة وتبشير المنفق بالخلف" (٢/ ٦٩٠ - رقم [٩٩٣])

1 / 538