379

Défense contre l'objection rationaliste aux hadiths liés aux questions de croyance

دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد

Maison d'édition

مکتبة دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ م

Lieu d'édition

للنشر والتوزيع - الملكة العربية السعودية الرياض

المطلب الأول: سَوْقُ حديث سُراقة بن مالك ﵁ -:
عن البراء بن عازب ﵁ قال: لما أقبل النبي ﷺ إلى المدينة، تبعه سُراقة بن مالك بن جُعشم، فدعا عليه النبي ﷺ، فساخت (^١) به فرسه. قال: ادعُ الله لي، ولا أضرّك فدعا له ..) متفق عليه (^٢).
وفي رواية لمسلم: (قد علمت أنّ هذا عملُك = فادعُ الله ليخلّصني مما أنا فيه، ولك عليَّ لأعُمّينّ على مَن ورائي ..) (^٣)
وفي رواية للبخاري عن أنس بن مالك ﵁ قال: أقبل النبيُّ ﷺ إلى المدينة ..) وفيه: (فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارسٍ قد لحقهم، فقال: يا رسول الله، هذا فارسٌ قد لحق بنا، فالتفت نبيُّ الله ﷺ فقال: (اللهم اصرعْه)، فصرَعَه الفَرَس ...) (^٤)
وأخرج البخاري القصة - تعليقًا - عن سراقة ﵁، وفيها: (ساختْ يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين ... ووقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم = أنْ سيظهر أمر رسول الله ﷺ) (^٥)

(^١) أي: غاصت في الأرض. انظر لسان العرب (٣/ ٢٧) مادة " سوخ ".
(^٢) أخرجه البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب: هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة (٨٠٣ - رقم [٣٩٠٨]، ومسلم في كتاب الزهد والرقائق، باب: في حديث الهجرة (٤/ ٢٣٠٩ - رقم [٢٠٠٩]) واللفظ للبخاري.
(^٣) أخرجه مسلم كتاب الزهد والرقائق، باب: في حديث الهجرة (٤/ ٢٣٠٩ - رقم [٢٠٠٩])
(^٤) أخرجه البخاري في: كتاب "مناقب الأنصار" باب " هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة" (٨٠٣ - رقم [٣٩١١])
(^٥) أخرجه البخاري تعليقا في الكتاب نفسه، والباب ذاته، رقم [٣٩٠٦] ووصله البيهقي في: "الدَّلائل" (٢/ ٤٨٥ - ٤٨٩)

1 / 394