355

Défense contre l'objection rationaliste aux hadiths liés aux questions de croyance

دفع دعوى المعارض العقلي عن الأحاديث المتعلقة بمسائل الاعتقاد

Maison d'édition

مکتبة دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٥ م

Lieu d'édition

للنشر والتوزيع - الملكة العربية السعودية الرياض

أصل وقوع الإسراء والمعراج، والأمّة في سالف زمانها ما كانت تعرف غيرَ ذلك. كلُّ ما في الأمر هو توقُّف ابن إسحاق ﵀ في المسألة، مع عدم امتناع ذلك عنده؛ بل قد يقال إن ظاهر صنيعه؛ الميل إلى إثبات كون الإسراء بجسده أكثر من كونه منامًا منه ﷺ ذلك أنّه قدّم الروايات الدالّة على ذلك قبل روايته عن عائشة وعن معاوية - ﴿-، ثم عن الحسن البصري ﵀.
وأمّا ما رُوِي عن عائشة < الإِسراء بجَسَده لا يصِحُّ عنها ولا يثبت قولها: ما فُقِدَ جسد رسول الله ﷺ ..) (^٢) وكذلك أبو الخطاب بن دحية الكلبي (^٣)، والقاضي عياض (^٤)، والزرقاني. (^٥)

(^١) انظر: "ميزان الاعتدال "للحافظ الذهبي (٣/ ٤٧٥)، و" تقريب التهذيب " للحافظ ابن حجر (٨٢٥)
(^٢) "الأجوبة عن المسائل المستغربة"لابن عبدالبرِّ (١٥٦)
(^٣) انظر: "الابتهاج في أحاديث المعراج" (٦٨)
(^٤) انظر: "الشفا" (٢٠٨)
(^٥) انظر: "شرح المواهب اللدنّية"للزّرقاني (٦/ ٤)

1 / 369