277

Les défauts de la poésie

ضرائر الشعر

Enquêteur

السيد إبراهيم محمد

Maison d'édition

دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٨٠ م

Régions
Tunisie
يقول الخنى وأبْعضُ العًجْم ناطقًا ... إلى رَبّنا صَوْتُ الحِمارِ اليُجَدّعُ
وقوله أيضًا:
ويَستَخرج اليَرْبُوع من نافقائه ... ومن حجره يالشيحةِ اليَتَقَصَّعُ
يريد: الذي يجدع، والذي يتقصع.
ومن النحويين من ذهب إلى أن هذه الألف واللام الداخلة على الفعل ليست الداخلة على اسم الفاعل واسم المفعول، بل هي مبقاه من الذي وذلك باطل بدليل أنها لو كانت مبقاة منه لجاز أن يقع في صلتها الفعل الماضي كما يقع في صلة الذي، فلنا لم تدخل من الأفعال إلا على الفعل المشبه لاسم الفاعل، وهو المضارع، دل ذلك على أنها الداخلة على اسم الفاعل في الكلام.
فأما الألف واللام في قول الآخر:
من القوم الرّسُول الله منهم ... لَهُمْ دانت رِقابُ بني مَعدَّ
يريد: الذي رسول الله منهم، فالأظهر أن تكون مبقاة من الذين، لأنه وصلها بالجملة الاسمية ولم يدخلها على اسم الفاعل ولا على ما أشبهه.

1 / 289