209

Les défauts de la poésie

ضرائر الشعر

Enquêteur

السيد إبراهيم محمد

Maison d'édition

دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٨٠ م

Régions
Tunisie
ألا ترى أن النون من (البنين)، و(ضاربين)، و(سنين)، قد ثبتت في حال الإضافة، ولو حكم لها بحكم النون لم تثبت.
وأما إبدال الحرف من الحرف، فإنهم قد يفعلون ذلك في الشعر في الموضع الذي لا يجوز فيه مثله في الكلام، ليتوصلوا به إلى ما اضطروا إليه من تحريك ساكن أو تسكين متحرك أو غير ذلك.
فمنه: إبدال الهمزة من الألف، نحو قول شبيب بن ربيع:
لأدأها كرهًا وأصبح بيته ... لديه من الأغوالِ نوح مُسلبُ
يريد: لأداها، فأبدل الألف همزة لما كانت تقرب منها في المخرج ليتوصل بذلك إلى التحريك الذي اضطره الوزن إليه، وحركها بالفتح لأن الألف التي الهمزة بدل منها منقلبة من حرف مفتوح.
ومثله قول ابن كثوة:
ولي نَعَامُ بني صفوان زوزأةً ... لما رأى أسدًا في الغاب قد وثبا

1 / 221