أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، ﷺ، أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالَ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ [(١٤)]- أَحْسَبُهُ قَالَ: كَانَ فَطِيمًا- قَالَ: فَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللهِ، ﷺ، فَرَآهُ قَالَ: يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ قَالَ: فَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ [(١٥)] .
* أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَسَعِيدٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، ﷺ، مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ، وَمِنْ أَجْوَدِ النَّاسِ، وَمِنْ أشجع الناس.
[(١٤)] هو أبو عمير بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ، واسمه زيد بن سهل، وهو أخو أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لِأُمِّهِ، وأمهما أم سليم، مات عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ،
وكان يداعب معه النبي ﷺ ويقول: أَبَا عُمَيْرٍ! مَا فَعَلَ النّغير،
وهو جمع نغرة طير كالعصفور محمّر المنقار، ومعنى: ما فعل النّغير ما شأنه؟
وما حاله؟
[(١٥)] الحديث أخرجه البخاريّ في: ٧٨- كتاب الأدب (٨١) باب الانبساط إلى الناس. فتح الباري (١٠: ٥٢٦) مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ، وفي (١١٢) باب الكنية للصبي، فتح الباري (٩: ٥٧٢) عن عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ، وبنفس هذه الرواية أخرجه مسلم في: ٣٨- كتاب الآداب (٥) باب استحباب تحنيك المولود ح (٣٠)، ص (١٦٩٢) .
وأخرجه أبو داود في كتاب الأدب، ح (٤٩٦٩)، ص (٤: ٢٩٢)، من طريق مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حمّاد، عن ثابت، عن أنس، وأخرجه الترمذي عن هنّاد، عن وكيع، عن شعبة في كتاب الصلاة ح (٣٣٣)، ص (٢: ١٥٤) وقال: «حسن صحيح»، ومن طريق عبد الله بن إدريس، عن شعبة أخرجه الترمذي أيضا في كتاب البر والصلة (٥٧) باب ما جاء في المزاح (٤:
٣٥٧)، وأخرجه ابن ماجة في الأدب (٢٤) باب في المزاح، ح (٣٧٢٠)، ص (١٢٢٦)، من طريق وكيع، عن شعبة وأخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٣: ١١٥، ١١٩، ١٧١، ١٨٨، ١٩٠، ٢٠١، ٢١٢، ٢٢٣) .