بسم الله الرحمن الرحيم سورة الاخلاص ٦٦٦ - ٣٦٠٣ (١) حدثنا أحمد بن منيع.
أخبرنا أبو سعد - هو الصنعاني - عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب: أن المشركين قالوا لرسول الله ﷺ: انسب لنا ربك.
فأنزل الله تعالى: (قل هو الله أحد * الله الصمد) (٢) .
والصمد: الذي لم يلد ولم يولد، لانه ليس شئ يولد إلا سيموت، وليس شئ يموت إلا سيورث، وإن الله لا يموت، ولا يورث، ولم يكن له كفوا أحد.
قال: لم يكن له شبيه ولا عدل، وليس كمثله شئ.
(حسن دون قوله: " والصمد الذي.." - ظلال الجنة ٦٦٣ / التحقيق الثاني) .
٦٦٧ - ٣٦٠٤ حدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع، عن أبي العالية: أن النبي ﷺ ذكر آلهتهم، فقالوا: انسب لنا ربك، قال: فأتاه جبرائيل ﵇ بهذه السورة: (قل هو الله أحد) فذكر نحوه.
(ضعيف - المصدر نفسه) .
* ٠ هامش) * (١) وهو في " صحيح سنن الترمذي - باختصار السند " برقم ٢٦٨٠.
(٢) سورة الاخلاص (١١٢)، الايتان ١، ٢.
(*)