572

Da'if Al-Targhib wa Al-Tarhib

ضعيف الترغيب والترهيب

Maison d'édition

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

الرياض

وقد مُسِخُوا قِردَةً وخَنازيرَ، ولَيُصيبَنَّهُمْ خَسْفٌ وقَذْفٌ، حتَّى يُصْبِحَ الناسُ فيقولون: خُسِفَ الليلَةَ ببني فلان، وخُسِفَ الليلةَ بدارِ فلان [خواصّ]، ولَتُرسَلَنَّ عَلَيْهِم حاصبٌ (^١) مِن السماءِ كما أرْسِلَتْ على قومِ لوطٍ؛ على قبائلَ فيها، وعَلى دورٍ، ولَتُرْسَلَنَّ عليهم الريحُ العقيمُ التي أهْلَكَتْ عادًا؛ على قبائلَ فيها، وعلى دورٍ؛ بشربهم الخَمْرَ، ولُبْسِهم الحَرِيرَ، واتِّخاذِهِمُ القَيْناتِ، وأكْلِهِمُ الرِّبا، وقَطيعَةِ الرَّحِمِ"، وخَصْلَة نَسِيَها جَعْفَرٌ.
رواه أحمد مختصرًا، والبيهقي واللفظ له.
(القينات): جمع (قينة): وهي المغنية.

(^١) الأصل: (حجارة)، والتصويب من "البيهقي" و"مسند الطيالسي" أيضًا، والزيادة منهما.
و(الحاصب): ريح شديدة تحمل التراب والحصباء. كما في "اللسان".

1 / 574