49

Dawa'i Al-Ta'aneen Fi Al-Quran Al-Kareem Fi Al-Qarn Al-Rabi Ashar Al-Hijri Wal-Radd Alaiha

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

Maison d'édition

دار البشائر الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

أثر في فهم المعنى، وهذا النوع هو الأكثر والأشهر، وهو الذي نتكلم عنه في هذا البحث ومن ذلك:
الجمع بين قوله: ﴿لا مبدل لكلماته﴾ [الكهف: ٢٧] مع ما حصل من النسخ، والجمع بين قوله: ﴿في يوم كان مقداره ألف سنة﴾ [السجدة: ٥٥] مع قوله: ﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ [المعارج: ٤]، والجمع بين قوله: (لا أقسم بهذا البلد (. [البلد: ١] وقوله: (وهذا البلد الأمين (. [التين: ٣] إلى غير ذلك من المسائل والتى ستذكر كثيرا منها فى هذه الرسالة.
المطلب الثاني: من جهة إفراده في التأليف، فإن العلماء يتجهون في الكتابة في هذا الموضوع إلى اتجاهين:
الأول: إفراد هذه الطعون بكتب والرد عليها، مثل كتاب "مشكل القرآن " لابن قتيبة وغيره من الكتب التي سوف يأتي ذكر لها في المبحث القادم.
الثاني: ذكر الطعن في ثنايا الكتاب والرد عليه، كما فعل بيان الحق النيسابوري في كتابه "وضح البرهان في مشكلات القرآن " (١)، والرازي في كتابه " مفاتيح الغيب "، وكثير من المفسرين الذي يتعرضون للرد على هذه الطعون في ثنايا كتبهم.

(١) "وضح البرهان في مشكلات القرآن"لبيان الحق النيسابوري، تحقيق صفوان داوودي، دار القلم، دمشق، الطبعة الأولى، ١٩٩٠.

1 / 55