286

Dawa'i Al-Ta'aneen Fi Al-Quran Al-Kareem Fi Al-Qarn Al-Rabi Ashar Al-Hijri Wal-Radd Alaiha

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

Maison d'édition

دار البشائر الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

الذي يضل هل هو الشيطان أم الكبراء (١)؟.
الجواب (٢):
وهل من التناقض أن يُضَلَّلَ الشخص من كثيرين؟ وأنتم أعضاء المجلس الملي، وجماعة المدعين أضلكم الشيطان، وأضلكم رؤساؤكم وأضللتم أنفسكم،وأضلكم جهلكم، وأضلكم كتابكم، ولا تناقض في شيء من هذا.
١٠-الآية ٢٧٥من البقرة وهي: (الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل البيع وحرم الربا (. والآية ٢٩ من التوبة وهي: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون (، هاتان الآيتان متناقضتان فيما يرى تيموثاوس ومجلسه، يقصدون أن الجزية مثل الربا (٣) .
الجواب (٤):
ويبدوا أنهم أرادوا تكثير عدد الآيات؛ لأنهم ذكروا سورة والتين وسورة والبلد مرتين تكثير للعدد! وهل الجزية رِبًا؟ هذا فهمهم ولا يفهمه سواهم.
قلت: شتان بينهما؛ فالربا لا يجوز أبدا سواء مع المسلم أو الكافر، وأما الجزية فهي ضريبة تجعل على الكفار مقابل حمايتهم

(١) انظر رد مفتريات على الإسلام (ص:٣٧) .
(٢) انظر: رد مفتريات على الإسلام (ص:٧٢) .
(٣) انظر: المصدر السابق (ص:٣٧) .
(٤) انظر: المصدر السابق (ص:٧٣) .

1 / 295