249

Dawa'i Al-Ta'aneen Fi Al-Quran Al-Kareem Fi Al-Qarn Al-Rabi Ashar Al-Hijri Wal-Radd Alaiha

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

Maison d'édition

دار البشائر الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

كان الرسول (يتلقاه ليس هو القرآن الذي نقرؤه الآن، ذلك أن هذا الوحي قد أعيدت صياغته بحيث أخذ الشكل الحالي) (١)، ثم ذكر الدليل على ذلك وهو أنه (لا يمكن التوفيق بين فكرة وجود أصل للقرآن محفوظ في السماء وما وقع في القرآن من نسخ) (٢) .
ويقول صاحب كتاب الوحي الجديد: (إنه من المستحيل أن يكون القرآن الحالي حاويا لجميع ما أنزل، بل إنه من المؤكد تاريخيا أنه قد ذهب جانب ليس بالقليل، ومن المستحيل إقامة البرهان على أنه طِبْقَ ما نطقت به شفتا محمد تماما، بل إنه في آيات عديدة منه اختلافات مدهشة، ولا يعرف إلا الله ما هو النص الصحيح) (٣) .
ويقول: (إننا نعلم تماما بشهادة زيد بن ثابت، التي لا ريب فيها

(١) دائرة المعارف الإسلامية الاستشراقية، لإبراهيم عوض (ص:٧) .
(٢) المرجع السابق (ص:٩) .
(٣) الوحي الجديد (ص:٤٤)، نقلا عن كتاب مناقشات وردود، لمحمد فريد وجدي (ص:٣٧٠) . وواضح من اسم الكتاب (الوحي الجديد) أنه ينكر وجود الوحي القديم.

1 / 258