Les yeux des sentences et des exhortations
عيون الحكم والمواعظ
Enquêteur
الشيخ حسين الحسيني البيرجندي
Édition
الأولى
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les yeux des sentences et des exhortations
Ali al-Laythi al-Wasiti (d. 600 / 1203)عيون الحكم والمواعظ
Enquêteur
الشيخ حسين الحسيني البيرجندي
Édition
الأولى
- يسير الدنيا خير من كثيرها وبلغتها أجدر من هلكتها.
- يا أسراء الرغبة أقصروا فإن المعرج على الدنيا لا يروعه منها إلا صريف أنياب الحدثان.
- يا أهل المعروف والاحسان لا تمنوا بإحسانكم فإن الاحسان والمعروف يبطلهما قبح الامتنان.
- يا أيها الناس ازهدوا في الدنيا فإن عيشها قصير وخيرها يسير وإنها لدار شخوص ومحلة تنغيص وإنها لتدني الآجال وتقطع الآمال ألا وهي المتصدية العنون والجامحة الحرون والمانية الخؤون.
- يا أهل الغرور ما ألهجكم بدار خيرها زهيد وشرها عتيد ونعيمها مسلوب [وعزيزها منكوب] ومسالمها محروب ومالكها مملوك وتراثها متروك.
- يحتاج الامام إلى قلب عقول ولسان قؤول وجنان على إقامة الحق صؤول.
- وقال (عليه السلام) في حق من ذمه:
يحب أن يطاع ويعصي ويستوفي ولا يوفي (1)، يحب أن يوصف بالسخاء ولا يعطي ويقتضي ولا يقضي (2).
- يفسد الطمع الورع والفجور و التقوى.
- يغتنم مؤاخاة الأخيار ويتجنب مصاحبة الأشرار والفجار.
- يعجبني من الرجل أن يعفو عمن ظلمه ويصل من قطعه ويعطي من حرمه ويقابل الإساءة بالاحسان.
- يكثر حلف الرجل لأربع: مهانة يعرفها من نفسه، أو ضراعة يجعلها سبيلا إلى تصديقه، أو عي بمنطقه فيتخذ الايمان حشوا وصلة لكلامه، أو لتهمة قد عرف بها.
- يقبح على الرجل أن ينكر على الناس منكرات وينهاهم عن رذائل و سيئات وإذا خلا بنفسه ارتكبها ولا يستنكف من فعلها.
- يا دنيا يا دنيا إليك عني! أبي تعرضت أم إلي تشوقت لا حان حينك
Page 556
Entrez un numéro de page entre 1 - 485