Les yeux des sentences et des exhortations
عيون الحكم والمواعظ
Enquêteur
الشيخ حسين الحسيني البيرجندي
Édition
الأولى
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les yeux des sentences et des exhortations
Ali al-Laythi al-Wasiti (d. 600 / 1203)عيون الحكم والمواعظ
Enquêteur
الشيخ حسين الحسيني البيرجندي
Édition
الأولى
- إن حوائج الناس إليكم نعمة من الله عليكم فاغتنموها فلا تملوها فتتحول نقما.
- إن أفضل الأعمال ما استرق به حر و استحق به أجر.
- إن مادحك لخادع لعقلك غاش لك في نفسك بكاذب الاطراء وزور الثناء فإن حرمته نوالك أو منعته إفضالك و سمك بكل فضيحة ونسبك إلى كل قبيحة.
- إن قوما عبدوا الله سبحانه رغبة فتلك عبادة التجار وقوما عبدوه رهبة فتلك عبادة العبيد وقوما عبدوه شكرا فتلك عبادة الأحرار.
- إن الموت لهادم لذاتكم ومباعد طلباتكم ومفرق جماعاتكم قد أعلقتكم حبائله وأقصدتكم مقاتله.
- إن الله تعالى أوصاكم بالتقوى و جعلها رضاه من خلقه فاتقوا الله الذي أنتم بعينه ونواصيكم بيده.
- إن للموت غمرات هي أفظع من أن تستغرق بصفة أو تعتدل على عقول أهل الدنيا.
- إن تقوى الله هي الزاد والمعاد، زاد مبلغ ومعاد منجح، دعا إليها أسمع داع و وعاها خير واع فأسمع داعيها وفاز واعيها.
- إن تقوى الله عمارة الدين وعماد المتقين (1) وإنها لمفتاح الصلاح ومصباح النجاح.
- إن الغاية القيامة وكفى بذلك واعظا لمن عقل ومعتبرا لمن جهل وقبل ذلك ما تعلمون من هول المطلع وروعات الفزع واختلاف الأضلاع واستكاك الاسماع وضيق الأرماس وشدة الابلاس.
- إن للقلوب شهوة وكراهة وإقبالا و إدبارا فأتوها من إقبالها وشهوتها فإن القلب إذا أكره عمي.
- إن للقلوب إقبالا وإدبارا فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض.
- إن السلطان لأمين الله في الخلق و مقيم العدل في البلاد والعباد وظله (2) في الأرض.
Page 158
Entrez un numéro de page entre 1 - 485