524

Les Yeux des Nouvelles

عيون الأخبار

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Lieu d'édition

بيروت

نصف هذا الحائط لي. وقدّم آخر رجلا إلى القاضي في شيء يدّعيه عليه، فأنكر الرجل، فقال: أيها القاضي، أكتب إنكاره؛ فقال القاضي: الإنكار في يدك متى شئت.
قال مسعدة بن طارق الذّرّاع: إنّا لوقوف على حدود دار لنقسمها ونحن في خصومة، إذ أقبل سيّد بني تميم وموسرهم والمصلّي على جنائزهم، فأمسكنا عن الكلام؛ فقال: حدّثوني عن هذه الدار هل ضمّ منها بعضنا إلى بعض أحدا؟ قال مسعدة: فأنا منذ ستين سنة أفكّر في كلامه فما أدري ما عنى. أتت جارية أبا ضمضم فقال: إنّ هذا قبّلني؛ فقال: يا فتى، أذعن لها بحقّها، قبّليه عافاك الله كما قبّلك، فإن الله يقول: وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ
«١» .
حدّثني أبو حاتم عن الأصمعيّ قال: ألقيت على رجل فريضة فاشتدّت عليه فجعل يحسب غيرها؛ فقالوا له في ذلك؛ فقال: عسى أن يكون ترك غير ما ذكروا، حدّثني محمد بن عمر عن ابن كناسة قال: قال بعض الطالبيّين لأشعب: لو رويت الحديث وتركت النوادر كان أنبل لك؛ قال: والله قد سمعت الحديث ورويته؛ قال: فحدّثنا؛ قال: حدّثني نافع عن ابن عمر أنّ رسول الله ﷺ قال: «خلّتان من كانتا فيه كان من خالصة الله»؛ قال: هذا حديث حسن فما هما؟ قال: نسي نافع واحدة ونسيت أنا الأخرى. وكان بالبصرة ثلاثة إخوة من ولد عتّاب بن أسيد كان أحدهم يحجّ عن حمزة ويقول: أستشهد قبل أن يحجّ، وكان الآخر يضحّي عن أبي بكر وعمر ويقول أخص؟؟؟ لسنة في ترك الأضحية، وكان الآخر يفطر عن عائشة أيام

2 / 65