517

Les Yeux des Nouvelles

عيون الأخبار

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Lieu d'édition

بيروت

هذا! إنا والله حرباء تنضبة «١»، يشهد لي سواد لوني وغؤور «٢» عينيّ وحبيّ للشمس.
قيل لأبي السّفّاح عند موته: أوصه؛ فقال: إنّا لكرام قوم طخفة «٣»؛ قالوا: قل خيرا يا أبا السفّاح؛ فقال: إن أحبّت امرأتي فأعطوها بعيرا؛ قالوا:
قل خيرا؛ قال: إذا مات غلامي فهو حرّ. وقيل لرجل عند موته: قل لا إله إلا الله، فأعرض، فأعادوا عليه مرارا، فقال: أخبروني عن أبي طالب أقالها عند موته؟ قالوا: وما أنت وأبو طالب! قال: لا أرغب بنفسي عنه. ولما احتضر العجير السّلوليّ قال لقوم عنده: أنا في آخر يوم من أيام الدنيا وأوّل يوم من أيام الآخرة، والله لئن وجدت لي عند الله موضعا لأكلمنّه فيكم. وقيل لأوس ابن حارثة عند موته: قل لا إله إلا الله، فقال: لم يأن لها بعد. وقيل لآخر عند موته: ألا توصي؟ قال: أنا مغفور لي؛ قالوا: قل إن شاء الله، قال: قد شاء الله ذلك، قالوا: لا تدع الوصيّة، فقال لبني أخيه: [رجز]
بني حريث ارفعا وسادي ... واحتفظا بالجلّة الجلاد
فإنما حولكما الأعادي
قال سهل بن هارون: ثلاثة من المجانين وإن كانوا عقلاء: الغضبان

2 / 58