564

Cujab Fi Bayan Asbab

العجاب في بيان الأسباب

Enquêteur

عبد الحكيم محمد الأنيس

Maison d'édition

دار ابن الجوزي

"جزء لوين"١.
وأخرجه الترمذي٢ عن قتيبة عنه، وفيه "يطلق امرأته ما شاء [أن يطلقها] وهي امرأته إذا ارتجعها وهي في العدة وإن طلقها مائة مرة أو أكثر" فذكر نحو رواية جعفر لكن لم يقل من الأنصار، وفيه "فذهبت المرأة حتى دخلت على عائشة [فأخبرتها فسكتت عائشة حتى جاء] ٣ النبي ﷺ فأخبرته فسكت حتى نزلت ﴿الطَّلاقُ مَرَّتَانِ﴾ الآية. قالت عائشة: فاستأنفت٤ الناس الطلاق مستقبلا من كان طلق ومن لم يكن طلق".
ثم أخرجه من رواية عبد الله بن إدريس عن هشام٥ مرسلا أيضا. وقال: هذا أصح من حديث يعلى بن شبيب.
قلت: ووصل الطبري٦ رواية ابن إدريس ولفظه: قال رجل لامرأته على عهد النبي ﷺ: لا أؤيك ولا أدعك تحلين، أطلقك فإذا دنا أجل عدتك راجعتك فأتت

١ هو الحافظ الصدوق الإمام شيخ الثغر أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي البغدادي نزيل المصيصة، مات في أذنة في سنة "٢٤٥".
انظر ترجمته في "تاريخ بغداد" "٥/ ٢٩٢" "السير" للذهبي "١١/ ٥٠٠" "التهذيب" "٩/ ١٩٨" وصاحب الجزء -كما قال الذهبي في "التذكرة"- هو أبو جعفر بن محمد بن المزربان الأبهري، المتوفى بأصبهان سنة "٣٩٣". انظر "الرسالة المستطرقة" للكتابي "ص٨٩"، ولم أقف على موضع هذا القول في "التذكرة".
٢ انظر "الجامع"، كتاب "الطلاق" باب "لم يذكر عنوانًا" "٣/ ٤٩٧" "١١٩٢". وما بين المعقوفين منه.
٣ في الأصل: فجاء.
٤ في الترمذي: فأستأنف.
٥ طمس في الأصل، واستدركته من الترمذي.
٦ "٤/ ٥٣٩-٥٤٠" "٤٧٨٠" وفي النقل اختصار.

1 / 582