271

Outil pour l'analyse de l'Essentiel

العدة في إعراب العمدة

Enquêteur

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Maison d'édition

دار الإمام البخاري

Édition

الأولى

Année de publication

(بدون تاريخ)

Lieu d'édition

الدوحة

"بَلَل أيديكم برءوسكم"؛ فـ "الرأسُ" على هذا ماسح. (١)
قولُه: "وظاهر كفّيه": معطوفٌ على "اليمين؛ فيكون مجرورًا. ويحتمل النصب بالعطف على "الشمال".
وأمَّا: "ووجهه": فهو منصوبٌ بالعطف على "الشمال"، أو على "ظاهر" إن كان منصوبًا. وَلَا يجوزُ فيه الجر، وإن كان "ظاهر" مجرورًا؛ لفساد المعنى. ويحتمل أن يكون: "ووجهه" مفعول معه، أي: "مع وجهه".
الحديث الثالث
[٤٠]: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "أُعْطيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنْ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا؛ فَأَيُّمَا رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ فَلْيُصَل، وَأُحِلَّتْ لِي [الْغَنَائِمُ] (٢)، وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ [خَاصَّةً] (٣)، وَبُعِثْتُ إلَى النَّاسِ عَامَّةً" (٤).
قولُه: "أعطيتُ خمسًا": أي: "خمس خِصَال"؛ ولذلك سَقَطَت العَلامة؛ لأنّ طريقة أسْماء العَدَد مُخَالفةٌ لطريقةِ غيرها، وذلك أنّك إِذَا عَددت مُذَكّرًا أنثتها، وإذا عَددت مُؤنثًا ذكّرتها (٥)، قال تعالى: ﴿سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ﴾

(١) انظر: الوسيط في تفسير القرآن المجيد، للوا حدي] (٢/ ١٥٩)، تفسير القرطبي (٦/ ٨٨)، حاشية الصبان (٢/ ٣٣١).
(٢) كذا بالنسخ. وفي "العُمدة" (ص ٤٩): "المغانم".
(٣) سقط بالنسخ، و"العُمدة" (ط المعارف، ص ٤١). والمثبت من "البخاري" (٣٣٥، ٤٣٨) و"مسلم" (٥٢١/ ٣) و"العُمدة" (ط دار الثقافة، ص ٤٩).
(٤) رواه البخاري (٣٣٥) في التيمم، (٤٣٨) في الصلاة ومسلم (٥٢١) في المساجد.
(٥) نبّه السيوطي على دقيقة جليلة، وهو أنّ أسْماءَ العَدَد إنَّما يكُون تذكيرها بالتاء، وتأنيثها =

1 / 274