372

Criticism of Companions and Followers in Tafsir

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

أو أنكم لأهدى من محمد ﷺ وأصحابه، فلقد رأيتهم تفرقوا عني، حتى رأيت مكاني ما فيه أحد» (١).
وعن ميمون بن مهران ﵀ قال: «القاص ينتظر المقت من الله» (٢).
٢ - منعهم من الكلام في المساجد وإخراجهم منها، فقد أمر علي بن أبي طالب ﵁ بإخراج القصاص من المساجد (٣).
واستعان ابن عمر بالشرطة في إخراج قاص من المسجد عندما رفض الخروج (٤).
٣ - ترك الجلوس إليهم أو الاستماع إلى كلامهم، والاشتغال عنه بالأحاديث الجانبية، فعن سالم: «أن ابن عمر كان يخرج من المسجد فيلقاه الرجل، فيقول: ما شأنك يا أبا عبد الرحمن؟، فيقول: أخرجني القاص» (٥).

(١) المعجم الكبير (٩/ ١٢٧ - ١٢٨).
(٢) الزهد لابن المبارك (ص ٣٢)، وكتاب ما جاء في البدع لابن وضاح (ص ٥٩).
(٣) الناسخ والمنسوخ للنحاس (١/ ٤١٠)، وتحذير الخواص (ص ٢٦٣).
(٤) مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ٧٤٧، ٧٤٨)، وكتاب ما جاء في البدع لابن وضاح (ص ٥٦)، وتحذير الخواص (ص ٢٦٣)، وانظر (ص ٢٤٦) من الكتاب نفسه.
(٥) مصنف عبد الرزاق (٣/ ٢١٩)، وانظر تحذير الخواص (ص ٢٤٥).

1 / 373