Correct Your Copy of 'Tahdhib al-Kamal'

صحح نسختك من تهذيب الكمال

Maison d'édition

دار المحدثين - مصر

Lieu d'édition

١٤٢٧هـ

سيرة ذاتية للمؤلف
الاسم: عيد فهمي محمد علي
تاريخ الميلاد: ١٠/١٢/١٣٩٢هـ الموافق ١٤/١/١٩٧٣م
محل الميلاد: المطرية - القاهرة - مصر
الدرجة العلمية: حاصل على ليسانس الآداب في اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية وآدابها - كلية الآداب - جامعة الإسكندرية.
تمهيدي ماجستير- كلية دار العلوم - جامعة القاهرة.
الخبرات السابقة:
عمل باحثًا شرعيًّا في العديد من دور وشركات التحقيق بمصر؛ مثل: دار ابن لقمان، دار التأصيل، شركة حرف لتقنية المعلومات، دار المحدثين، دار التابعين، ويعمل الآن مديرًا لشبكة السنة النبوية بمجموعة سهم للبرمجيات.
وشارك في العديد من الموسوعات العلمية أثناء عمله في مجال التحقيق، وله أعمال خاصَّة أخرى دعوية وعلمية وأدبية.

1 / 1

الإجازات العلمية:
كان له ملازمة خاصة للشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدّم حفظه الله أثناء إقامته بالإسكندرية للدراسة وكان الشيخ يوليه اهتماما خاصًّا لما رأى عليه من علامات النبوغ، وقد حصَّل المؤلف العديد من الإجازات العلمية من جمعٍ من العلماء والدعاة، وكان أعلاها تلك التي أخذها من سماحة الشيخ عبد الله بن عقيل الظاهري حفظه الله رئيس المجلس الأعلى للقضاء السعودي سابقا، وحصَّل الإجازة أيضًا من كل من الأستاذ الدكتور/ رفعت فوزي، والأستاذ الدكتور/ أحمد معبد عبد الكريم، وفضيلة الشيخ/ محمد عمرو بن عبد اللطيف، حفظهم الله جميعًا، وكان أول من أجازه فضيلة الشيخ/ وليد بن إدريس المنيسي حفظه الله وكان حينئذٍ في مقتبل العمر قد قارب على العشرين ومع ذلك فقد وصفه الشيخ في الإجازة بقوله: الشيخ العلامة المتفنن، قال المؤلف: "هذا ولي إجازات أخرى عن شيوخ ليسوا على عقيدة السلف من الصوفية والشيعة والأشاعرة، ولذلك لم أذكرها، ولي سلف في ذلك فإن الشيخ تقي الدين الهلالي حصل على إجازات كثيرة إلا أنه كان لا يجيز إلا عن شيخين اثنين سلفيين، وأخبر أنه نبذ الرواية عن شيوخه من أهل البدع. والشيخان اللذان يروي عنهما هما الشيخ العالم المحقق أبو العلا عبد الرحمن المباركفوري صاحب تحفة الأحوذي والشيخ العالم المتفنن المحقق محمد بن حسين بن محسن الحديدي اليمني"

1 / 2

كتاب: صحح نسختك من تهذيب الكمال
تأليف: عيد فهمي
تعليقات على نسخة تهذيب الكمال في أسماء الرجال
للحافظ أبي الحجاج المزي
المطبوعة برعاية مؤسسة الرسالة
وأشرف على تحقيقها
د/ بشار عواد

1 / 3

مقدمة الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله ﷺ.
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ .
﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا﴾
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيما﴾ .
أما بعد
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي سيدنا محمد ﷺ، ولا يصلح أمر هذا الأمة إلا باتباعهما، ولا يتم اتباعهما إلا بحفظهما أولا، فأما كتاب الله، (فإن الله تعالى تولى حفظه بنفسه ولم يكل ذلك إلى أحد من خلقه فقال تعالى: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾، فظهر مصداق ذلك مع طول المدة، وامتداد الأيام، وتوالي الشهور، وتعاقب السنين، وانتشار أهل الإسلام، واتساع رُقعته.
وأما السنة، فإن الله تعالى وفق لها حفاظها عارفين، وجهابذة عالمين، وصيارفة ناقدين، ينفون عنها تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين؛ فتنوعوا في تصنيفها، وتفننوا في تذويبها على أنحاء كثيرة وضروب عديدة، حرصًا على حفظها، وخوفها من إضاعتها؛ وكان من أحسنها تصنيفًا، وأجودها تأليفًا، وأكثرها صوابًا، وأقلها خطأ، وأعمها نفعًا، وأعودها فائدة، وأعظمها بركة، وأيسرها مؤنة، وأحسنها قولًا عند الموافق والمخالف وأجلها موقعًا عند الخاصة والعامة ـ: صحيح أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، ثم صحيح أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، ثم بعدهما كتاب السنن لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، ثم كتاب الجامع لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي، ثم كتاب السنن لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، ثم كتاب السنن لأبي عبد الله محمد بن يزيد المعروف بابن ماجة القزويني وإن لم يبلغ درجتهم.

1 / 4

ولكل واحد من هذه الكتب الستة مزيّة يعرفها أهل هذا الشأن، فاشتهرت هذه الكتب بين الأنام، وانتشرت في بلاد الإسلام، وعظم الانتفاع بها، وحرص طلاب العلم على تحصيلها، وصنفت فيها تصانيف، وعلقت عليها تعاليق؛ بعضها في معرفة ما اشتملت عليه من المتون، وبعضها في معرفة ما احتوت عليه من الأسانيد، وبعضها في مجموع ذلك) (١) .
وكان من جملة ذلك كتاب تهذيب الكمال لحافظ الآفاق ومسند الدنيا العمدة في هذا الشأن جمال الدين المزي رحمة الله عليه.
وقد حملت مؤسسة الرسالة على كاهلها طبع هذا الكتاب النفيس والمرجع الثمين، فأخرجته في طبعة أنيقة - هو لها أهل ـ، امتلأ هامشها بتعليقات ونقولات من مطبوعات ومخطوطات ليس من اليسير اجتماعها لفرد واحد، وقد وَكَلَت أمر تحقيقه وضبط نصه والتعليق عليه إلى الدكتور بشار عواد (٢)، (وكنا نظن إلى عهد قريب أن تحقيقه هذا في الغاية من الدقة والضبط والنفاسة، فلما درسنا عمله دراسة دقيقة) (٣) تبين لنا غير ذلك.
فقد نوَّه الدكتور في مقدمة كتابه إلى أمور كثيرة تدل على مدى العناية التي أولاها لإخراج هذا الكتاب في أفضل صورة، لكن عند التحقيق تبين أن ذلك مجرد دعاوَى لا حقيقة لها، وكذَّب الخَبَر الخُبْر.

(١) - مقدمة تهذيب الكمال للحافظ المزي (١/١٤٦-١٤٧) .
(٢) - انظر ترجمته مفصلة في آخر تهذيب الكمال المطبوع! (٣٥/٤٤١ - ٤٤٩) .
(٣) - مقدمة د/ بشار على تحفة الأشراف المطبوعة بتحقيقة! (ص: ٧) .

1 / 5

أولا: قواعد الإملاء:
قال د/بشار في المقدمة: (ومنه أيضًا عدم وضع النقطتين تحت الياء المتطرفة في نسخنا الخطية هذه، وقد أخذ به كثير من الكتاب في عصرنا ولاسيما كتاب مصر فصارت تلتبس بالألف المقصورة، فالتبست عشرات أسماء منقوصة بأسماء مقصورة أو صفات بمصادر أو مصادر بمصادر أو مصادر بصفات، ولا يزال الناس يعانون التباس "المتوفي" الذي هو الله ﷾ "بالمتوفى" الذي هو الإنسان بسبب عدم إعجام الياء، لذلك أعجمنا مثل هذه الياء وهو مما ييسر القراءة) (١)
وعند مطالعة النص المحقق نجد: صُدَيّ بن عجلان يكتب: (صدى) بغير نقط [ج١٧/ص٤٥٠/س٦] (٢)
ثانيًا: العناية بضبط النص:
قال د/بشار في المقدمة: (وقد عُنِيتُ بضبط النص عناية بالغة، وتحريت في هذا الأمر غاية التحري، ورجعت إلى كل ما أمكنني الرجوع إليه من المصادر مخطوطها ومطبوعها لاسيما تلك التي أخذ عنها مؤلف الكتاب، فقارنت ما نقله عنها وثبَّت بعض الاختلافات التي رأيتها جديرة بالتثبيت والذكر، وأهملت الكثير مما لا فائدة في إيراده، يعينني على ذلك توفر جملة من الأمهات مخطوطها ومطبوعها، في خزانة كتبي الخاصة) (٣) .
ولكن بنظرة سريعة في نص الكتاب، ستجد أوهامًا لا تحصى في ضبط النص:
فكم رفع منصوبًا: (فقال يا رسولُ الله)
[ج١٦/ص٤٣٨/س١٢]، وصوابه: رسولَ
أو مجرورًا: (روى له الجماعة سوى الترمذيُّ)
[ج١٧/ص١٩٤/س١٢]، وصوابه: الترمذيِّ
وكم نصب مرفوعًا: (ما كان بالشام أحدًا....)
[ج١٧/ص٣١٣/س٩]، وصوابه: أحدٌ
أو مجرورًا: (نحن رسولا النبيَّ)
[ج١٠/ص٣٢٥/س١٨]، وصوابه: النبيِّ
وكم جرّ مرفوعًا: (وقال حميدٍ الطويلِ)
[ج١٧/ص٣٢٧/س١٤]، وصوابه: حميدٌ الطويلُ
أو منصوبًا: (لا نعلم لمحمد بن كعب سماع)
[ج١٢/ص٣٥١/س٧]، وصوابه: سماعًا

(١) - مقدمة د/ بشار على تهذيب الكمال (ص٨٢) .
(٢) - سأكتفي في كل خطأ بمثال واحد مع وجود غيره كثير خشية الإطالة.
(٣) - مقدمة د/ بشار على تهذيب الكمال (ص٨٤-٨٥) .

1 / 6

وأظنه لو ترك ضبط النص لكان خيرًا له ولنا وللقارئين.
أما ضبط حروف النص فحدث ولا حرج، فلا تخلو منه صفحة من صفحات الكتاب، فضلًا عن تصحيف الكلمات مثل:
(تركته على عهد) [ج١/ص١٦٤/س١٤] وصوابه: عمد (١)
(يقول: ولد سنة خمس وثلاثين ومئة) [ج٢/ص٤٦٧/س١٣] وصوابه: ولدتُ
(فانتسبهم الناس) [ج٣/ص٥٧/س٢] وصوابه: فاقتسمهم
(وكنيته يسار أبو كيسان) [ج٤/ص١٨٧/س١٠] وصوابه: وكنية
(كان شيخنا من) [ج٥/ص٣٠/س١٩] وصوابه: شيخًا
(فُضِّل القرآن من الذكر) [ج٦/ص١٣/س١] وصوابه: فُصِل
(فالوقول قول) [ج٧/ص٢٤٨/س٣] وصوابه: فالقول
(من أفطر معسرا) [ج٨/ص٤٧/س١٢] وصوابه: أنظر
(أمر له بجائزة) [ج٩/ص١٢٩/س١٤] وصوابه: بجارية
(يجيء عن الشعبي بأوائل) [ج١٠/ص٢٣٠/س٧] وصوابه: بأوابد
(وأبي المهلب الجرمي عن أبي قلابة) [ج١١/ص٢٦١/س٣] وصوابه: عم
(من قرابة) [ج١٢/ص٢٠٧/س١٧] وصوابه: قرأ به؟
(فلا يعرب هذا من هذا) [ج١٣/ص١٤/س٩] وصوابه: يُعْرَفُ
(حبشي عليه ثدي قد طبق) [ج١٤/ص١٧١/س١١] وصوابه: قريطق
(فاستقيته) [ج١٥/ص٤١٢/س١٠] وصوابه: فاستفتيته
(هو لين تعرق حفظه وتنكر) [ج١٦/ص٢١١/س١٠] وصوابه: تعرف
(ولها ست أشهر) [ج١٧/ص٤١٣/س١٦] وصوابه: وليها ستة
(أهولكم جوعا يوم القيامة) [ج١٨/ص١٦٤/س١٠] وصوابه: أطولكم
(وكان شيخا جوادًا) [ج١٩/ص٦١/س٧] وصوابه: سَخِيًّا
(ربما رفع الشيء الذي يرفعه غيره) [ج٢٠/ص٤٣٩/س٥] وصوابه: يوقفه
(لا ضرورة في الإسلام) [ج٢١/ص٤٦٥/س٣] وصوابه: صرورة
(ولو كراع شاة مخرق) [ج٢٢/ص٢٤٦/س٧] وصوابه: محرق
(رجل من بني نمير) [ج٢٣/ص٨٥/س١١] وصوابه: تميم
(وأبيه أبو بكر عبد الله) [ج٢٤/ص٥٣٨/س١] وصوابه: وابنه
(كان الناس يتجرون بهداياهم يوم عائشة)
[ج٢٥/ص٦٠١/س٥] وصوابه: يتحرون
(لم يَفْت في الخمر حدًّا) [ج٢٦/ص١٥٩/س١٣] وصوابه: يَقِتْ
(يذكر الكديمي إلا بخبر) [ج٢٧/ص٧٧/س٩] وصوابه: بخير

(١) - سأكتفي بخطأ واحد من كل جزء مع وجود عشرات غيره خشية الإطالة.

1 / 7

(يأتي معاذ يوم القيامة أمام العلماء يرثوه)
[ج٢٨/ص١١٠/س٢] وصوابه: برتوة
(هلال بن حُصَين) [ج٢٩/ص٣٦٣/س٦] وصوابه: حِصْن
(كان لي أخوان فذهب أحدهما) [ج٣٠/ص١٦/س٣] وصوابه: أجران
(حدثنا يحيى بن قتادة) [ج٣١/ص٥١٠/س١] وصوابه: عن
(لا يتوارث أهل ملتين شيء) [ج٣٢/ص٣٥٦/س٦] وصوابه: شتَّى
(الزهري عن ابن المسيب شيخه خمسين حديثًا)
[ج٣٣/ص٣٨٠/س٤] وصوابه: نسخة
(قد تُصاب الجبَال في آخر الصف) [ج٣٤/ص١٢٨/س٤] وصوابه: يُصابُ الجَبَانُ
(للهالك أجر شهيد) [ج٣٥/ص٣٤٣/س٧] وصوابه: للمائد

1 / 8

ثالثًا: أهمية كتب المشتبه في ضبط النص:
قال د/بشار في المقدمة: (ولما كانت كثير من الحروف العربية تتشابه في رسمها مثل الحاء والخاء والجيم، والباء والتاء والثاء والياء، وغيرها من الحروف المتفقة في الرسم المختلفة في النقط، فضلا عن اشتباه كثير من الألفاظ والأسماء والأنساب والكنى ببعضها وائتلافها في الرسم واختلافها في النقط أو اللفظ، فقد عُنيتُ عناية بالغة (!!!) بالكتب التي وضعها جهابذة المحدثين في هذا الفن الخطير، لأنها أعظم المصادر أهمية في ضبط علم الرجال على الإطلاق، وهي الركن الركين، والمرجع الأمين لكل المشتغلين بهذا الفن العسير، إذ يزول الخطأ عند الاعتماد عليها أو يكاد. وقد تحصل لي كل ما علمت بوجوده مما يتصل بهذا الفن الجليل، وأخص منها بالذكر الكتاب الحافل الذي وضعه الأمير هبة الله ابن ماكولا (ت٤٧٥) ووسمه بالإكمال، واستوعب فيه معظم المؤلفات السابقة له، والذيل المستدرك الذي وضعه عليه الحافظ أبو بكر ابن نقطة البغدادي (ت٦٢٩) وهو إكمال الإكمال ومنها أيضا: الكتاب المختصر النافع الجامع المليء الذي وضعه مؤرخ الإسلام الذهبي في المشتبه، وشرحاه للحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي (ت ٨٤٢) وسماه " توضيح المشتبه "، وللحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢) وهو "تبصير المنتبه". وتوضيح ابن ناصر الدين أكثر دقة وشمولا وسعة من حيث الضبط والتقييد والاستدراك على الإمام الذهبي الاستدراكات النفيسة التي فاق بها ابن حجر) (١)
إنك عندما تقرأ مثل هذا الكلام تقف منبهرًا أمام هذا المنهج القويم، وتعلم علم اليقين أن ما قد يرد في الكتاب من خطأ في الضبط سيكون المحقق معذورًا فيه بأنه ورد في هذي الكتب، لكن عند التطبيق العملي ستجد العجب العجاب، وسأورد هنا أمام كل كتاب ذكره خطأ واحدًا ورد في هذا الكتاب على الصواب وأتركك أخي القارئ لتطالع عشرات غيره أثناء تصفحك لهذا الكتاب:

(١) - مقدمة د/ بشار على تهذيب الكمال (ص٨٥-٨٦) .

1 / 9

[ج٨/ص٢٣١/س٢] (عبد الرحمن بن جبير) وصوابه: (حنين) قيده ابن ماكولا: "بحاء مهملة مضمومة، وبعدها نون مفتوحة بعدها ياء آخر الحروف ساكنة، وآخره نون" أ. هـ. من "الإكمال" (٢/٢٥، ٢٧)
[ج١٢/ص٥٨١/س٩] (ميمون بن سيان) وصوابه: (سياه) كما قيده ابن نقطة في إكمال الإكمال (٣/٣٨٣)
[ج١٤/ص٣٤٨/س١] (السكن بن الفضل بن المؤتَمَن) وصوابه: (المؤتِمر) كما قيده الذهبي في المشتبه (ص٦١٩)
[ج٦/ص٩٨/س١] (أبي ساسان حطين) وصوابه: (حضين) قال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٣/٢٦٦): "حضين بضاد معجمة مفتوحة، قبلها حاء مهملة مضمومة"، وذكر فيه: أبو ساسان
[ج٧/ص٤٤/س٣] (هارون بن مُلُوك) وصوابه: (مَلُّول) بالفتح ثم تشديد اللام المضمومة وآخره لام كما ضبطه ابن حجر في تبصير المنتبه (٤/١٣١٦) وقال: هارون بن مَلُّول، شيخ الطبراني
فهذه هي الكتب التي زعم الرجوع إليها تحكم عليه بأنه لم يعن بها عناية بالغة، بل لو قال قائل لم ينظر فيها لما خالف الصواب، والله أعلم
رابعًا: ضبط النص بالحركات:
قال د/بشار في المقدمة: (واجتهدت بتقييد كثير من الأسماء والكنى وأسماء البلدان ومعظم الأنساب بالشكل تقييد القلم في أصل النص، وربما قيدت ما أخشى وقوع التصحيف والتحريف فيه ضبطا بالحروف في الهامش زيادة في التحري) (١)
أقول: ليته لم يفعل! فقد عاد ضبطه ذلك على نص الكتاب بالضرر
فانظر مثلا: [ج٣٣/ص٢٩٦/س١]
قيس بن عَبَّاد (هكذا ضبطه في الكتاب بفتح العين المهملة وتشديد الباء الموحدة)
وصوابه: عُبَاد (بضم العين المهملة وتخفيف البار الموحدة قبل الألف)
وقد تتابع أهل العلم والضبط على التنبيه على ذلك حتى لا يقع فيه أهل الجهل وعدم الضبط:
فقال النووي في شرح مسلم (١/٤١): "عَبَّاد كله بالفتح والتشديد إلا قيس بن عُبَاد فبالضم والتخفيف"أ. هـ.

(١) - مقدمة د/ بشار على تهذيب الكمال (ص٨٦-٨٧) .

1 / 10