195

المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين

المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين

Maison d'édition

تكوين للدراسات والأبحاث

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ م

فما علِمتُ في ذلك الزَّمان شيعيًّا كفَّر معاوية ﵁ وحزبَه، ولا ناصِبيًّا كفَّر عليًّا وحزبَه، بل دخلوا في سبٍّ وبُغضٍ؛ ثمَّ صار اليومَ شيعةُ زمانِنا يُكفِّرون الصَّحابة، ويَبرؤون منهم جهلًا وعدوانًا، ويَتعدُّون إلى الصِّديق -قاتلهم الله-.
وأمَّا نواصبُ وقتِنا: فقليلٌ، وما علِمتُ فيهم مَن يُكفِّر عليًّا ولا صحابيًّا ﵃» (^١).
والحمد لله.

(^١) «سير أعلام النبلاء» (٥/ ٣٧٤).

1 / 208