402

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Maison d'édition

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

جدة

له رائحة أطيب من رائحة المسك.
ويكون أولى الناس منهم بأنفسهم، وأشفق عليهم من آبائهم وأمهاتهم، ويكون أشد الناس تواضعًا لله ﷿، ويكون آخذ الناس بما يأمرهم به، وأكف الناس عما ينهى عنه، ويكون دعاؤه مستجابًا حتى إنه لو دعى على صخرة لانشقت نصفين، ويكون عنده سلاح رسول الله ﷺ، لأنه محفوظ عند الأئمة والسيف ذو الفقار.
ويكون عنده صحيفة فيها أسماء شيعته إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة، وتكون عنده الجامعة وهي صحيفة طولها سبعون ذراعًا، فيها جميع ما يحتاج إليه ولد آدم ويكون عنده الجفر الأكبر والجفر الأصغر؛ إهاب ماعز وإهاب كبش فيهما جميع العلوم حتى أرش الخدش، وحتى الجلدة ونصف الجلدة وثلث الجلدة، ويكون عنده مصحف فاطمة» (١) .
ويروي الكليني عن أبي جعفر قال: «للإمام عشر علامات: يولد مطهرا مختونًا، وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعًا صوته بالشهادتين، ولا يجنب، وتنام عينيه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب، ولا يتمطى، ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه كرائحة المسك، والأرض موكلة بستره وابتلاعه، فإذا لبس درع رسول الله ﷺ كانت عليه وفقًا، وإذا لبسها غيره من الناس طويلهم وقصيرهم زادت عليه شبرًا، وهو محدث إلى أن تنقضي أيامه» (٢) .

(١) ذكرها عنه احسان الهي في كتابه «الشيعة والتشيع» ص ٢٨٦. نقلًا عن كتاب القمي ص ٥٢٧.
(٢) كتاب الكافي ج ٢ ص ٣١٩. وقد ذكر الكليني في هذا الكتاب في الجزء الأول في كتاب الحجة كثيرًا من تلك المبالغات في الأئمة مثل قولهم:
باب أن الحجة لا تقوم على خلقه إلا بإمام ص ١٣٥.
باب أن الأئمة هم أركان الأرض ص ١٥٢.
باب أن الأئمة هم أركان الأرض ص ١٥٢.
باب عرض الأعمال على النبي والأئمة ص ١٧٠.
باب أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة.
باب ما عند الأئمة من سلاح رسول الله ومتاعه ص ١٨١.
باب فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمة ص ١٨٥.
باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم ص ٢٠٢.
باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله وسلامه عليهم ص ٢٠٣.
باب أن الإمام لا يغسله إلا إمام من الأئمة ص ٣١٥.
وأبواب أخرى كثيرة تركتها خوف الإطالة، وقد حشيت تلك الأبواب بمبالغات وأكاذيب على أئمتهم لا يقبلها عاقل له أدني تمييز.

1 / 417