401

Comments on Sahih Ibn Hibban

التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان

Maison d'édition

دار با وزير للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1424 AH

Lieu d'édition

جدة

ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الِاقْتِدَاءِ بِالْمُصْطَفَى ﷺ لِلْمَرْءِ فِي الْإِحْسَانِ إِلَى عِيَالِهِ إِذْ كان خيرُهم خيرَهم لهنَّ
[٤٣٦ / م]- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
(خيرُكم خيرَكم لِأَهْلِهِ وَأَنَا خيرُكم لِأَهْلِي وَإِذَا مَاتَ صاحبكم فدعوه) (١). ⦗٤٤٣⦘
= [٢: ١]
[تعليق الشيخ الألباني]
صحيح - «الصحيحة» (٢٨٥)، وسيأتي بإسناده ومتنه (٤١٦٥).
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ ﵁: قَوْلُهُ ﷺ (فَدَعُوهُ) يَعْنِي لَا تذكروه إلا بخير ⦗٤٤٤⦘

(١) هذا الحديث ليس موجودًا في «طبعة المؤسسة» - في هذا الموضع ـ.
نعم؛ هو ثابت في الموضع المشار إليه في التعليق.
وقد أشار محقق «الأصل» إلى أنه: (ضُرب على هذا الحديث، وكُتب عليه: نُقلَ إلى الحج). «الناشر».

1 / 442