276

Claims of the Opponents to the Call of Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab

دعاوي المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب

Maison d'édition

دار الوطن،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

ويدعي عمر المحجوب أن الوهابيين ينكرون الكثير من الشفاعة فيقول:
(ولعلك من المبتدعة الذين ينكرون أنواعا كثيرة من الشفاعة) ١.
ويذكر إسماعيل التميمي أن الاستشفاع بمحمد ﷺ ليس عبادة له؛ لأنها في ملكه.. يقول: (وليست -أي مسألة الاستشفاع بمحمد ﷺ عبادة للمطلوب -أي محمد-، لأنه لا يعظم طالبها كتعظيم المعبود..) ٢.
(أما مسألة طلب الشفاعة من رسول الله ﷺ.. فإن هذا الطلب ليس عبادة، فإن الله لما وعده بها، وبالإذن فيها صارت في يده، فطلبها منه كطلب حاجة من يد قادر على إعطائها..) ٣.
ويورد جعفر النجفي كلاما حول الشفاعة، كان مما قاله:
(إن الشفاعة إن كانت من قبيل الدعاء، فيرجع طلبها إلى التماس الدعاء من الأنبياء والأولياء، فتكون عبارة عن دعاء مخصوص لنجاة الغير، أو قضاء حاجته في أمور الدنيا والآخرة. فلا كلام، ولا بحث في جواز طلبها من كل أحد كما لو سألت إخوانك الدعاء ... ولا ريب أن المستشفع بالنبي، والأولياء في دار الدنيا يريد هذا المعنى) ٤.
ويسوق دحلان ما قرره علماء الدعوة من اشتراط إذن الله في قبول الشفاعة، ثم ذكر رده، فيقول:
(ومما يعتقده المنكرون للزيارة، والتوسل منع طلب الشفاعة من النبي ﷺ ويقولون أن الله تعالى قد قال في كتابه العزيز: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِه﴾ ٥ وقال

١ "الرد على الوهابية" ص ٧.
٢ "المنح الإلهية"، ص ٢٥.
٣ "المنح الإلهية"، ص ٦٤.
٤ "منهج الرشاد"، ص ٤٩، ٥٠ باختصار.
٥ سورة البقرة آية: ٢٥٥.

1 / 282