520

دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد

دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

المبحث الثالث
دعوى تكلف شيخ الإسلام الغمز على أهل البيت،
وتعمية مناقبهم، ومناقشتها
المطلب الأول
دعوى تكلف شيخ الإسلام الغمز على أهل البيت، وتعمية مناقبهم
يرى المناوئون لابن تيمية ﵀ أنه يبغض آل بيت رسول الله ﷺ، ولا يألوا جهدًا في بث هذا البغض في كتبه عن طريق الغمز فيهم، وفي فضائلهم، وإن تستر بحبهم، والثناء عليهم.
فيقولون عنه: إنه ينفي كل فضيلة لعلي (ت - ٤٠هـ) ﵁، أو لأهل بيته (١) .
وأنه من أعداء آل بيت رسول الله ﷺ (٢) .
وأنه شبّه فاطمة (ت - ١١هـ) ﵂ بالمنافقين (٣) .
ويرون أنه أظهر بغضه لرابع الخلفاء الراشدين أكثر من غيره من آل بيت رسول الله ﷺ، وذلك يتضح بالآتي:
أ - إنكاره العلم الخاص بعلي (ت - ٤٠هـ) ﵁ وإنكار كونه أكثر علمًا من أبي بكر (ت - ١٣هـ) ﵁ يقول أحدهم: (زاد ابن تيمية فأنكر اختصاص علي

(١) انظر: علي بن أبي طالب إمام العارفين لأحمد الغماري ص٥١.
(٢) انظر: علي بن أبي طالب إمام العارفين لأحمد الغماري ص٥١، فتح الملك العلي له ص٧٣.
(٣) انظر: علي بن أبي طالب إمام العارفين لأحمد الغماري ص٥٦.

1 / 532