11Les raisons de la dualitéعلل التثنيةIbn Jinni - 392 AHابن جني - 392 AHEnquêteurالدكتور صبيح التميميMaison d'éditionمكتبة الثقافة الدينيةLieu d'éditionمصرGenresGrammar•RégionsIrak•Empires & ErasHamdanides (Jazira, nord de la Syrie), 293-394 / 906-1004أَلا تراك لَو تركت التَّثْنِيَة بِالْألف على كل حَال لوَجَبَ أَن تَقول فِي الصّفةرَأَيْت الرّجلَانِ الظريفان ومررت بالرجلان الظريفان فَتكون لفظ الصّفة كَلَفْظِ الْمَوْصُوف بِالْألف على كل حَال فَلَا تَجِد هُنَاكَ من الْبَيَان مَا تَجدهُ إِذا قلترَأَيْت عَصا معوجة أَو طَوِيلَة وَنَحْو ذَلِك مِمَّا يبين فِيهِ الْإِعْرَابفَمَا كَانَ كَذَلِك عدلوا إِلَى أَن قلبوا لفظ الْجَرّ وَالنّصب إِلَى الْيَاء ليَكُون ذَلِك أدل على تمكن الِاسْم واستحقاقه الْإِعْرَابثبات الْألف فِي الْمثنىعلى أَن من الْعَرَب من لَا يخَاف اللّبْس وَيجْرِي الْبَاب على قِيَاسه فيدع الْألف ثَابِتَة فِي الْأَحْوَال الثَّلَاث فَيَقُول قَامَ1 / 57CopierPartagerDemander à l'IA