Les défauts ultimes dans les hadiths faibles
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
Enquêteur
إرشاد الحق الأثري
Maison d'édition
إدارة العلوم الأثرية
Édition
الثانية
Année de publication
1401 AH
Lieu d'édition
فيصل آباد
قَبْلَ هُبُوطِ آدَمَ ﵇ يَاقُوتَةً مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ وَكَانَ لَهُ بَابَانِ مِنْ زُمُرِّدٍ أَخْضَرَ بَابٌ شَرْقِيٌّ وَبَابٌ غَرْبِيٌّ وَفِيهِ قَنَادِيلُ مِنَ الْجَنَّةِ وَالْبَيْتُ الْمَعْمُورُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لا يَعُودُونَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حِذَاءَ الْكَعْبَةِ الْحَرَامِ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ إِلَى مَوْضِعِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ مِثْلُ الْفُلْكِ مِنْ شِدَّةِ رِعْدَتِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وَهُوَ يَتَلأْلأُ كَأَنَّهُ لُؤْلُؤَةٌ بَيْضَاءُ فَأَخَذَهُ آدَمُ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ اسْتِئْنَاسًا بِهِ ثُمَّ أَخَذَ اللَّهُ ﷿ مِنْ بَنِي آدَمَ مِيثَاقَهُمْ فَجَعَلَهُ فِي الْحَجَرِ الأَسْوَدِ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَى آدَمَ الْعَصَا ثُمَّ قَالَ يَا آدَمُ تَخَطَّ فَتَخَطَّى فَإِذَا هُوَ بِأَرْضِ الْهِنْدِ فَمَكَثَ هُنَاكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَوْحَشَ إِلَى الْبَيْتِ فَقِيلَ لَهُ احْجُجْ يَا آدَمُ فَأَقْبَلَ يَتَخَطَّى فَصَارَ مَوْضِعَ كُلِّ قَدَمٍ قَرْيَةً وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ مَفَازَةً حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فَتَلَقَّتْهُ الْمَلائِكَةُ فَقَالُوا بِرَّ حَجَّكَ يَا آدَمُ لَقَدْ حَجَجْنَا هَذَا الْبَيْتَ قَبْلَكَ بِأَلْفَيْ عَامٍ قَالَ فَمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ حَوْلَهُ قَالُوا كُنَّا نَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَكَانَ آدَمُ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ قَالَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ فَكَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَسَابِيعَ بِاللَّيْلِ وَخَمْسَةً بِالنَّهَارِ فَقَالَ آدَمُ يَا رب اجعل هذا الْبَيْتِ عُمَّارًا يَعْمُرُونَهُ مِنْ ذُرِّيَّتِي فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ إِنِّي مُعَمِّرُهُ نَبِيًّا مِنْ ذُرِّيَّتِكَ اسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ أَتَّخِذُهُ خَلِيلا أَقْضِي عَلَى يَدَيْهِ عِمَارَتَهُ وَأُنِيطُ عَلَيْهِ سِقَايَةَ وأريه حِلَّهُ وَحَرَمَهُ وَمَوَاقِفَهُ وَأُعَلِّمُهُ مَشَاهِرَهُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلا إِنَّ الله بَيْتًا فَحُجُّوهُ فَأُسْمِعُ مَنْ بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ فَقَالَ آدَمُ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ مِنْ ذُرِّيَّتِي لا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا أَنْ تُلْحِقَهُ بِي فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ يَا آدَمُ مَنْ مَاتَ فِي الْحَرَمِ لا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا بَعَثَتْهُ آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
قال يَحْيَى مُحَمَّد بْن زياد كذاب خبيث يضع الحديث قال الفلاس والسعدي والدا رقطني هُوَ كَذَّابٌ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "كان مِمَّنْ يضع الحديث لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلا على جهة القدح فِيهِ".
2 / 80