213

Les défauts ultimes dans les hadiths faibles

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

Enquêteur

إرشاد الحق الأثري

Maison d'édition

إدارة العلوم الأثرية

Édition

الثانية

Année de publication

1401 AH

Lieu d'édition

فيصل آباد

عُثْمَانَ ثُمَّ دَعَا طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ فَقَالَ لَهُمَا ادْنُوَا مِنِّي فَدَنَوَا منه فقال لهما أنتما حواري كحواري عيسى بن مَرْيَمَ ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا ثُمَّ دَعَا عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَسَعْدًا فَقَالَ يَا عَمَّارُ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ثُمَّ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ سعد ثم دعا عويمر وأبا الدرداء فَقَالَ يَا سَلْمَانُ أَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَقَدْ آتَاكَ اللَّهُ الْعِلْمَ الأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الآخِرَ وَالْكِتَابَ الأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الآخِرَ ثُمَّ قَالَ أَلا أَرْشِدْ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ قَالَ بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنْ تُنْفِذْهُمْ يُنْفِذُوكَ وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لا يَتْرُكُوكَ وَإِنْ تَهْرَبْ مِنْهُمْ يُدْرِكُوكَ فَأَقْرِضْهُمْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ وَاعْلَمْ أَنَّ الْخَيْرَ أَمَامَكَ ثُمَّ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَلْمَانَ ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَبْشِرُوا وَقَرُّوا عَيْنًا أَنْتُمْ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ حَوْضِي وَأَنْتُمْ فِي أَعْلَى الْغُرَفِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ لَقَدْ ذَهَبَتْ رُوحِي وَانْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ غَيْرِي فَإِنْ كَانَ هَذَا مِنْ سَخَطٍ عَلَيَّ فَلَكَ الْعُتْبَى وَالْكَرَامَةُ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخَّرْتُكَ إِلا لِنَفْسِي وَأَنْتَ مِنِّي بمنزلة هارون من أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي وَأَنْتَ أَخِي وَوَارِثِي قَالَ وَمَا أَرِثُ مِنْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ مَا أَوْرَثَتِ الأَنْبِيَاءُ قَبْلِي قَالَ مَا هُوَ قَالَ كِتَابَ رَبِّهِمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ وَأَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ ابنتي ثم تلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ﴿إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللَّهِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ:

1 / 215