Les coutumes des jours
عوائد الأيام
Enquêteur
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1417 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les coutumes des jours
al-Fāḍil al-Narāqī (d. 1245 / 1829)عوائد الأيام
Enquêteur
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1417 AH
السرف أمر يبغضه الله، حتى طرحك النواة، فإنها تصلح لشئ، وحتى صبك فضل شرابك) (1).
ومرفوعة علي بن محمد، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: (القصد مثراة، والسرف متواة) (2).
والمثراة، والمتواة - بكسر الميم - اسما آلة من الثروة، والتوى بالمثناة الفوقانية، بمعنى الهلاك والتلف (3).
ورواية مسعدة بن صدقة، المتضمنة لدخول الصوفية على أبي عبد الله عليه السلام، و هي طويلة جدا سيأتي شطر منها في بحث بيان الإسراف، وفيها: (وفي غير آية من كتاب الله يقول: * (إنه لا يحب المسرفين) *، فنهاهم عن الإسراف، ونهاهم عن التقتير).
إلى أن قال - في حق رجل رزقه الله عز وجل مالا كثيرا فأنفقه ثم يدعو -:
(فيقول الله عز وجل: ألم أرزقك رزقا واسعا؟، فهلا اقتصدت فيه كما أمرتك، و لم تسرف وقد نهيتك عن الإسراف؟) (4).
ورواية عامر بن جذاعة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لرجل: (اتق الله ولا تسرف ولا تقتر، ولكن بين ذلك قواما، إن التبذير من الإسراف، قال الله تعالى:
* (ولا تبذر تبذيرا) * (5) (6).
وفي رواية ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: (إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
ما من نفقة أحب إلى الله عز وجل من نفقة قصد، ويبغض الإسراف، إلا في
Page 617
Entrez un numéro de page entre 1 - 853