Caqida

عقيدة الحافظ تقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي

Enquêteur

عبد الله بن محمد البصيري

Maison d'édition

مطابع الفردوس،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١١هـ/١٩٩٠م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Genres
Hanbali
•
Régions
Égypte
•
Empires & Eras
Ayyoubides
مقدمة
...
عَقيدَة الحافظ تقي الدّين عَبدالغني بن عَبدالواحد المقدسي "ت٦٠٠هـ"
حَققها وَخرج أحاديثها وعَلق عَليها: عَبدالله بن مُحمّد البُصَيري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمدًا كثيرًا مباركًا فيه، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: فإني عثرت وبتوفيق الله تعالى على ثلاث نسخ خطية لعقيدة الإمام الحافظ تقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ﵀، وحيث أن هذه العقيدة تمثل منهج السلف ﵏ في أهم قضايا العقيدة وخاصة فيما يتعلق بصفات الله تعالى، ولما للعقيدة السلفية من أهمية بالغة في حياة المسلم فقد رأيت أن أقوم بتحقيقها ونشرها مساهمة مني في خدمة العقيدة السلفية ونشرها بين أبناء المسلمين، وأود أن أشير إلى أن هذه العقيدة قد طبعت عام ١٣٩١هـ ضمن مجموع في العقيدة بعناية الشيخ عبد الله بن حميد ﵀، لكنها نفذت الآن أسأل الله تعالى أن يجعل عملي خالصًا لوجهه الكريم وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه وبهذه المناسبة أشكر الله تعالى على معونته وتوفيقه لي بخدمة هذه العقيدة كما أشكر كل من قدم لي عونًا أو مساعدة في نشرها وبالله التوفيق.

1 / 5

٣- عملي في الكتاب.
أولًا: ترجمة ١ الحافظ عبد الغني
اسمه ونسبه: هو الإمام الحافظ تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع بن حسن

١ مصادر ترجمة الحافظ عبد الغني رتبتها حسب أقدمية الوفاة:
١- ياقوت الحموي "٦٢٦هـ" معجم البلدان ٢/١٦٠ "جماعيل".
٢- محمد بن عبد الغني الشهير بابن نقطة "ت٦٢٩هـ" في التقييد ٢/١٣٨.
٣- ابن الدبيثي= أبو عبد الله محمد بن سعيد "ت٦٣٧هـ" في تاريخه: "انظر: المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي" انتقاء الذهبي ٣/٨٢-٨٣.
٤- ابن النجار= محمد بن محمود "ت٦٤٣هـ" في ذيل تاريخ بغداد "انظر: المستفاد من ذيل تاريخ بغداد لابن الدمياطي ص ١٦٧-١٦٩".
٥- المنذري - زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي "ت٦٥٦هـ" في التكملة لوفيات النقلة ٢/١٧-١٩ رقم ٧٧٨.
٦- أبو شامة= عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي الدمشقي "ت٦٦٥هـ" في الذيل على الروضتين ص ٤٦-٤٧.
٧- الذهبي= محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي "ت٧٤٨هـ" في تذكرة الحفاظ ٤/١٣٧٢، وفي سير أعلام النبلاء ٢١/٤٤٣-٤٧١، وفي العبر ٣/١٢٩، وفي دول الإسلام ٢/١٠٧، وفي المعين في طبقات المحدثين ص ١٨٦.
٨ ابن كثير= إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي "ت٧٧٤هـ" في البداية والنهاية ج ١٣/٣٨-٣٩.
١ ٩- ابن رجب= عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي "ت٧٩٥هـ" في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/٥-٣٤.
١٠- جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي "ت٨٧٤هـ" النجوم الزاهرة ٦/١٨٥.
١١- السيوطي= جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي "ت٩١١هـ" في طبقات الحفاظ ٤٨٥-٤٨٦، وفي حسن المحاضرة ١/٣٥٤.
١٢- ابن طولون= محمد بن طولون الصالحي "ت٩٥٢هـ" تاريخ الصالحية ٢/٤٣٩.
١٣- حاجي خليفه= مصطفى بن عبد الله "ت١٠٦٧هـ" في كشف الظنون ١٠١٣،١١٦٤،١٥٠٩،٢٠٥٣.
١٤- ابن العماد الحنبلي= عبد الحي بن العماد الحنبلي "ت١٠٨٩هـ" شذرات الذهب ج ٤/٣٤٥-٣٤٦.
١٥- صديق حسن خان "ت ١٣٠٧هـ" في التاج المكلل ٢١٣.
١٦- إسماعيل باشا البغدادي "ت ١٣٣٧هـ" ذيل كشف الظنون ٢/٦٩،١٤٨، ٤٩٣،١٩٦،٢٩٦،٣٠٨،٣١٨.
هدية العارفين له ١/٥٨٩ "هنا ترجمته"
١٧- الكتاني: محمد بن جعفر "ت ١٣٤٥هـ" الرسالة المستطرفة ٤٩.
١٨- بروكلمان "ت ١٣٧٦هـ" تاريخ الأدب العربي ٦/١٨٥-١٩٢.
١٩- خير الدين الزركلي "ت ١٣٩٦هـ" الأعلام ٤/٣٤.
٢٠- عمر رضا كحاله، في معجم المؤلفين ٥/٢٧٥.

1 / 7

وأقام هناك مدة سمع فيها من السلفي، ثم عاد إلى دمشق ثم رحل أيضًا إلى الإسكندرية سنة سبعين وأقام بها ثلاث سنين وسمع بها من الحافظ السلفي وأكثر عنه حتى قيل لعله كتب عنه ألف جزء وسمع من غيره -أيضًا-، وسمع بمصر من أبي محمد بن بري النحوي وجماعة، ثم عاد إ لى دمشق ثم سافر بعد السبعين إلى أصبهان وكان قد خرج إليها وليس معه إلا قليل فلوس فسهل الله له من حمله وأنفق عليه حتى دخل أصبهان وأقام بها مدة وسمع بها الكثير وحصل الكتب الجيدة ثم رجع. وسمع بهمذان من عبد الرزاق بن إسماعيل القرماني والحافظ أبي العلاء وغيرهما، وبأصبهان من الحافظين أبي موسى المديني وأبي سعد الصائغ وطبقتهما، وسمع بالموصل من خطيبها أبي الفضل الطوسي وكتب بخطه المتقن ما لا يوصف كثرة وعاد إلى دمشق ولم يزل ينسخ ويُصنِف ويحدث ويفيد المسلمين، ويعبد الله حتى توفاه الله على ذلك. وقد جمع فضائل الحافظ وسيرته الحافظ ضياء الدين في جزأين وذكر فيها أن الفقيه مكي بن عمر بن نعمة المصري جمع فضائله -أيضًا-.
حفظه: قال الحافظ الضياء كان شيخنا الحافظ لا يكاد أحد يسأله عن حديث إلا ذكره له وبينه وذكر صحته أو سقمه ولا يسأل عن رجل إلا قال: هو فلان بن فلان الفلاني ويذكر

1 / 8

نسبه. وأنا أقول١: كان الحافظ عبد الغني أمير المؤمنين في الحديث. قال الضياء: وشاهدت الحافظ غير مرة بجامع دمشق يسأله بعض الحاضرين وهو على المنبر: اقرأ لنا أحاديث من غير أجزا فيقرأ الأحاديث بأسانيدها عن ظهر قلبه. وسمعت٢ أبا سليمان بن علي الحافظ يقول: سمعت بعض أهلنا يقول: إن الحافظ سئل لم لا تقرأ الأحاديث من غير كتاب؟ فقال: إني أخاف العجب وسمعت أبا العباس أحمد بن محمد بن الحافظ قال: سمعت علي بن فارس الزجاج الشيخ الصالح قال: لما جاء الحافظ من بلاد العجم قلت: يا حافظ ما حفظت بعد مائة ألف حديث؟ قال: بلى أو ما هذا معناه.
ثناء العلماء عليه: لقد وصفه جمع من مشاهير العلماء بأوصاف كثيرة تنبئ عن تمكنه من علم الحديث ورجاله وصفاء سريرته وقوة اعتقاده وصلابته في السنة واتباعه لها، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر وغضبه لانتهاك حدود الله لا تأخذه في الله لومة لائم كما وصف بالكرم والجود والزهد والورع وكثرة العبادة ﵀ قال ابن النجار في تاريخه حدث بالكثير وصنف في الحديث تصانيف حسنة وكان غزير الحفظ من أهل الإتقان والتجويد، قيّما بجميع فنون الحديث عارفًا بقوانينه

١ القائل هو الحافظ الضياء.
٢ للضياء.

1 / 9

وأصوله وعلله وصحيحه وسقيمه وناسخه ومنسوخه وغريبه وشكله وفقهه ومعانيه وضبط أسماء رواته ومعرفة أحواله، وكان كثير العبادة ورعًا متمسكًا بالسنة على قانون السلف "وقال ابن الدبيثي في تاريخه:"وكان زاهدًا عابدًا أمّارا بالمعروف نهاء عن المنكر أثنى الحفاظ والأئمة على فهمه وحذقه وحفظه وكان داعية إلى السنة ناصرًا لها "وأثنى عليه الذهبي فقال: "الإمام العالم الحافظ الكبير الصادق العابد الأثري المتبع." وقال في موضع آخر بعد ذكر شيوخه: ولم يزل يطلب ويسمع ويكتب ويسهر ويدأب ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويتقي الله ويتعبد ويصوم ويتهجد وينشر العلم إلى أن مات١وذكره المنذر فقال: الفقيه الحافظ، كتب الكثير وله تصانيف مفيدة ولم يزل يجمع ويسمع ويسمع٢. وقال ابن كثير: الحافظ عبد الغني أبو محمد المقدسي صاحب التصانيف المشهورة٣وقال سبط ابن الجوزي: كان عبد الغني ورعًا زاهدًا عابدًا يصلي كل يوم ثلاثمائة ركعة ويقوم الليل ويصوم عامة السنة وكان كريمًا جوادًا لا يدخر شيئًا ويتصدق على الأرامل والأيتام حيث لا يراه أحد وكان يرقع ثوبه ويؤثر بثمن الجديد، وكان قد

١ السير ٢١/٤٤٥.
٢ التكملة ٢/١٨.
٣ البداية ١٣/٣٨.

1 / 10

ابن١جعفر المقدسي الجماعيلي٢ ثم الدمشقي المنشأ الصالحي الحنبلي.

٢ نسبة إلى جمّاعيل وهي قرية في جبل نابلس من أرض فلسطين "معجم البلدان ٢/١٥٩".

1 / 11

مولده: ولد بجمّاعيل من أرض نابلس سنة إحدى وأربعين وخمسمائة١، ونسب لبيت المقدس لقرب جماعيل منه ولأن نابلس وأعمالها جميعًا من مضافات البيت المقدس٢، ثم انتقل مع أسرته من بيت المقدس إلى مسجد أبي صالح خارج الباب الشرقي لمدينة دمشق أولًا، ثم انتقلت أسرته إلى سفح جبل قاسيون فبنوا دارًا تحتوي على عدد كبير من الحجرات دعيت بدار الحنابلة، ثم شرعوا في بناء أول مدرسة في جبل قاسيون وهي المعروفة ب"المدرسة العمرية"٣، وقد عرفت تلك الضاحية التي سكنوها بالصالحية فيما بعد نسبة إليهم لأنهم كانوا من أهل العلم والصلاح.
حياته العلمية: اتجه الحافظ عبد الغني إلى طلب العلم في سن مبكرة، فتتلمذ في صغره على عميد أسرته العلامة الفاضل الشيخ محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي أبو عمر،

١ قاله الحافظ الضياء، لكن قال المنذري: ذكر عنه أصحابه ما يدل على أن مولده سنة أربعة وأربعين وخمسمائة، وكذلك ذكر ابن النجار في تاريخه أنه سأل الحافظ عبد الغني عن مولده، فقال: إما في سنة ثلاث أو في سنة أربع وأربعين وخمسمائة، قال الحافظ: والأظهر أنه في سنة أربع.
٢ معجم البلدان ٢/١٥٩.
٣ هذه المدرسة من خيرة مدارس المسلمين خرجت عددًا كبيرًا من مشاهير العلماء، وكانت بها مكتبة عظيمة عز نظيرها، وقد أنشأها الشيخ أبو عمر المقدسي الزاهد محمد بن أحمد بن قدامة أخو الموفق ابن قدامة ﵏. "انظر: القلائد الجوهرية ١/٢٤٩ وما بعدها".

1 / 12

ثم تتلمذ على شيوخ دمشق وعلمائها فأخذ عنهم الفقه وغيره من العلوم.
رحلاته العلمية: كانت له رحلات علمية جاب خلالها كثير من البقاع، وسمع فيها بدمشق والإسكندرية وبيت المقدس ومصر وبغداد وحران والموصل وأصبهان وهمذان وغيرها، سافر إلى بغداد مرتين ومصر مرتين، وكان ارتحاله إلى دمشق وهو صغير بعد سنة خمسين وخمسمائة فسمع بها من أبي المكارم ابن هلال وسلمان بن علي الرحبي وأبي عبد الله محمد بن حمزة القرشي وغيرهم، ثم رحل إلى بغداد سنة إحدى وستين وخمسمائة مع ابن خاله الشيخ الموفق فأقاما ببغداد أربع سنين، وكان الموفق ميله إلى الفقه والحافظ عبد الغني ميله إلى الحديث فنزلا على الشيخ عبد القادر وكان يراعيهما ويحسن إليهما وقرءا عليه شيئًا من الحديث والفقه، وحكى الشيخ الموفق أنهما أقاما عنده نحوًا من أربعين يومًا ثم مات وأنهما كانا يقرآن عليه كل يوم درسين من الفقه فيقرأ هو من الخرقي من حفظه والحافظ من كتاب الهداية قال الضياء: وبعد ذلك اشتغلا بالفقه والخلاف على ابن المني وصارا يتكلمان في المسألة ويناظران، وسمعا من أبي الفتح ابن البطي وأحمد بن المقرئ الكرخي وأبي بكر ابن النقور، وهبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق وأبي زرعة وغيرهم ثم عاد إلى دمشق ثم رحل الحافظ سنة ست وستين إلى مصر والإسكندرية

1 / 13

ضعف بصره من كثرة المطالعة والبكاء وكان أوحد زمانه في علم الحديث والحفظ١وقال الضياء: سألت خالي الإمام موفق الدين عن الحافظ فكتب بخطه وقرأته عليه، كان جامعًا للعلم والعمل وكان رفيقي في الصبا وفي طلب العلم وما كنا نستبق إلى خير إلا سبقني إليه إلا القليل وكمل الله فضيلته بابتلائه بأذى أهل البدعة وعداوتهم إياه وقيامهم عليه، ورزق العلم وتحصيل الكتب الكثيرة إلا أنه لم يعمر حتى يبلغ غرضه في روايتها ونشرها رحمه الله تعالى.
أوقاته: كان لا يضيع شيئًا من زمانه بلا فائدة فإنه كان يصلي الفجر ويلقن الناس القرآن وربما قرأ شيئًا من الحديث ثم يقوم يتوضأ فيصلي نفلًا إلى قبل الظهر ثم ينام نومة يسيرة إلى وقت الظهر ويشتغل إما للتسميع بالحديث أو بالنسخ إلى المغرب، فإن كان صائمًا أفطر بعد المغرب، وإن كان مفطرًا صلى من المغرب إلى العشاء الآخرة فإذا صلى العشاء نام إلى نصف الليل أو بعده ثم قام كأن إنسانًا يوقظه فيتوضأ ويصلي لحظة كذلك ثم توضأ وصلى كذلك، ثم توضأ وصلى كذلك إلى قرب الفجر وربما توضأ في الليل سبع مرات فقيل له في ذلك، فقال: ما تطيب لي الصلاة إلا مادامت أعضائي رطبة. ثم ينام نومة يسيرة إلى الفجر وهذا دأبه، وقال أخوه العماد: ما رأيت أحدًا أشد محافظة على وقته من أخي، وقال الضياء: سمعت محمود بن

١ البداية ١٣/٣٩.

1 / 14

سلامة التاجر الحراني يقول: كان الحافظ عبد الغني نازلًا عندي بأصبهان وما كان ينام من الليل إلا قليلًا بل يصلي ويقرأ ويبكي١.
ما ابتلي به الحافظ: قال ابن كثير في ترجمته: ثم رحل إلى أصبهان فسمع بها الكثير ووقف على مصنف للحافظ أبي نعيم في أسماء الصحابة فأخذ في مناقشته في أماكن من الكتاب في مائة وتسعين موضعًا فغضب بنو الخجندي من ذلك وأرادوا هلاكه فخرج منها مختفيًا في إزار، ولما دخل الموصل في طريقه سمع بها كتاب العقيلي في الجرح والتعديل فثار عليه الحنفية بسبب أبي حنيفة فخرج منها -أيضًا- خائفًا يترقب فلما ورد دمشق كان يقرأ الحديث بعد صلاة الجمعة برواق الحنابلة من جامع دمشق فاجتمع الناس عليه وإليه وكان رقيق القلب سريع الدمعة فحصل له قبول من الناس جدًا وانتفع الناس بمجالسه كثيرًا فوقع الحسد عند المخالفين من أهل دمشق فجهزوا الناصح الحنبلي فتكلم تحت قبة النسر وأمروه أن يجهر بصوته مهما أمكنه حتى يشوش عليه فحول عبد الغني ميعاده إلى بعد العصر فذكر يومًا عقيدته فثار عليه القاضي ابن الزكي وضياء الدين الدولعي وعقدوا له مجلسًا في القلعة يوم الاثنين الرابع والعشرين من شهر ذي القعدة سنة خمس وتسعين وخمسمائة، وتكلموا معه في مسألة العلو ومسألة النزول ومسألة الحرف والصوت وطال الكلام وظهر عليهم

١ السير ٢١/٤٥٢-٤٥٣.

1 / 15