430

Le travail du jour et de la nuit

عمل اليوم والليلة

Enquêteur

د. فاروق حمادة

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٦

Lieu d'édition

بيروت

انكم لم تقرونا فَلَا نَفْعل حَتَّى تجْعَلُوا لنا جعلا فَجعلُوا لَهُم قطيعا من الشَّاء فَجعل يقْرَأ بِأم الْقُرْآن وَيجمع بزاقه وينفث فبرأ الرجل فَأتوا بالشاء فَقَالُوا لَا تأخذها حَتَّى نسْأَل رَسُول الله ﷺ فسألوا رَسُول الله ﷺ فَضَحِك فَقَالَ
مَا يدْريك أَنَّهَا رقية خذوها واضربوا لي فِيهَا بِسَهْم
١٠٢٩ - أَخْبرنِي زِيَاد بن أَيُّوب أَبُو هَاشم دلوية قَالَ حَدثنَا هشيم قَالَ أخبرنَا أَبُو بشر عَن أبي المتَوَكل عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن نَاسا من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ كَانُوا فِي سفر فَمروا بحي من أَحيَاء الْعَرَب فاستضافوهم فَأَبَوا أَن يضيفوهم فَعرض لانسان مِنْهُم فِي عقله أَو لدغ فَقَالُوا لأَصْحَاب رَسُول الله ﷺ هَل فِيكُم من راق فَقَالَ رجل مِنْهُم نعم أَنا فَأتى (٤٢٢ آ) صَاحبهمْ فرقاه بِفَاتِحَة الْكتاب فبرأ فَأعْطى قطيعا من غنم فَأبى أَن يقبله حَتَّى أَتَى النَّبِي ﷺ فَذكر ذَلِك لَهُ فَقَالَ يَا رَسُول الله وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ مَا رقيته الا بِفَاتِحَة الْكتاب فَضَحِك (وَقَالَ) آح
مَا يدْريك أَنَّهَا رقية ثمَّ قَالَ
خُذُوا الْغنم واضربوا لي مَعكُمْ بِسَهْم
١٠٣٠ - أَخْبرنِي زِيَاد بن أَيُّوب قَالَ حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة ويعلى وَمُحَمّد قَالُوا حَدثنَا الْأَعْمَش عَن جَعْفَر بن اياس عَن أبي نَضرة عَن أبي سعيد عَن النَّبِي ﷺ بِنَحْوِهِ
مَا يَقُول على البثرة وَمَا يضع عَلَيْهَا
١٠٣١ - أخبرنَا الْحسن بن مُحَمَّد الزَّعْفَرَانِي عَن حجاج قَالَ حَدثنَا ابْن جريح (أخبرنَا) ب ح عَمْرو بن يحي قَالَ حَدَّثتنِي مَرْيَم بنت اياس عَن بعض أَزوَاج النَّبِي ﷺ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ
عنْدك ذريرة فَقَالَت نعم فَدَعَا بهَا فوضعها على بثرة بَين اصبعين من أَصَابِع رجله ثمَّ قَالَ
اللَّهُمَّ مطفئ الْكَبِير ومكبر الصَّغِير أطفئها عني فطفئت

1 / 562